مــزَايـا الـتَّـقْـوى :
إن التقوى هي محْورُ الصلاحِ والإصْلاح، وهي أساسُ الفوْز والنجاح، في الدّنيا والآخرة، بل هي سرُّ الإحْسان في التفْكير والتْغْيير والتعبير، وسرُّ الإحسان في التدْبير والتّسْيير… فكيْف تُحصَى فوائِدُها وهي بهذِه المثابة؟!
ولهذا نشير بعُجَالة إلى بعْض ثمارها فقط. منها :
1) أنّها سببُ الفوز بالنجاة من النّار يوم القيامة :
قال تعالى : {تِلْكَ الجنَّةُ التي نُورِثُ من عبَادِنا من كان تقِيّاً}(مريم : 63)، وقال: {ثُمّ نُنَجِّي الذِين اتَّقَوْا ونذَرُ الظّالِمين فِيها جُثِيّاً}(مريم : 72)، وقال : {ويُنَجِّى الله الذِين اتّقَوْا بمفَازَتِهِم لا يمسُّهم السُّوءُ ولا هُمْ يحْزَنُون}الزمر : 58). ( اكمل قراءة التدوينة )
