إرشيف التصنيف: ‘العدد 325’

افتتاحية : {واتّقُوا الله، ويُعَلِّمكُم اللّه واللّه بِكُلِّ شيْءٍ عليم}

مــزَايـا  الـتَّـقْـوى :

إن التقوى هي محْورُ الصلاحِ والإصْلاح، وهي أساسُ الفوْز والنجاح، في الدّنيا والآخرة، بل هي سرُّ الإحْسان في التفْكير والتْغْيير والتعبير، وسرُّ الإحسان في التدْبير والتّسْيير… فكيْف تُحصَى فوائِدُها وهي بهذِه المثابة؟!
ولهذا نشير بعُجَالة إلى بعْض ثمارها فقط. منها :
1) أنّها سببُ الفوز بالنجاة من النّار يوم القيامة :
قال تعالى : {تِلْكَ الجنَّةُ التي نُورِثُ من عبَادِنا من كان تقِيّاً}(مريم : 63)، وقال: {ثُمّ نُنَجِّي الذِين اتَّقَوْا ونذَرُ الظّالِمين فِيها جُثِيّاً}(مريم : 72)، وقال : {ويُنَجِّى الله الذِين اتّقَوْا بمفَازَتِهِم لا يمسُّهم السُّوءُ ولا هُمْ يحْزَنُون}الزمر : 58). ( اكمل قراءة التدوينة )

انتخاب مدير اليونسكو : امتحان رسوب بامتياز

من يتتبع مسار المرشح المصري للأمانة العامة لليونسكو فاروق حسني منذ سنة على الأقل، أي من بداية تصريحه حول الكتب الإسرائيلية وما يتبع ذلك -أو ما كان قبل ذلك- من مواقفه وتصريحاته التي اتسمت عادة بمعاداة الإسلام تدينا وثقافة وحضارة، كموقفه من حجاب المرأة وموقفه من جائزة الدولة التقديرية التي منحها لـ”سيد القمني” الذي اشتهر هو الآخر بمواقفه المعادية للإسلام، مما جرّ على فاروق حسني وزير الثقافة المصري دخول مجموعة من العلماء والمثقفين المصريين في مواجهة معه وأطلقوا دعوة لمنع ترشيحه لمنصب اليونسيوا بسبب مواقفه المعادية للإسلام والموالية للغرب.. ثم تابع ذلك أثناء معركة الترشيح التي خاضها من أجل الحصول على مقعد اليونسكو حينما أعلن عن رغبته في زيارة الكيان الصهيوني المحتل والاعتذار علنا في الكنيست الإسرائيلي عما اعتبره “زلة لسان” بدرت منه السنة الماضية في تصريحه عن الكتب الإسرائيلية… ( اكمل قراءة التدوينة )

أهـداف الـمنـافـقـيـن ومـجـالاتـهـا

يمكن القول بداية إن المنافقين تنوعت أهدافهم وكثرت أغراضهم واتسعت مجالات اشتغالهم، غير أنه يمكن إجمالها عموما في ثلاثة:
- استهداف الرسول  .
- استهداف الأمة.
- استعداء الخصوم على الإسلام وإشعال فتيل الصراع الحضاري مع الإسلام.
ويمكن تفصيل ذلك كما يلي ( اكمل قراءة التدوينة )

السلام آناء الليل وأوقات النوم

عن المقداد ] في حديثه الطويل قال : >كنا نرفع للنبي   نصيبه من اللبن فيجيء من الليل فيسلم تسلمياً لا يوقظ نائماً ويسمع اليقظان فجاء النبي   فسلم كما كان يسلم<(رواه مسلم).
كان النبي   يربي بالقدوة على الآداب الكريمة والأخلاق الفاضلة ليجعل من المسلم إنساناً خفيف الظل رهيف الحس، إنها الآداب التي تنشر في الأمة جوّاً من الوعي والنباهة، التي تجعل المسلم يلتزم في كل ظرف ولحظة بما يناسبهما من الحركة والكلام، وإنها التربية النبوية التي تجعل ذهن المسلم يتفتق على أرقى ذوق وأرهف شعور في الحياة. وإن المتأمل في هذا التصرف النبوي الحكيم الذي أشار فيه رسول الله   إلى أزكى التعاليم جدير بأن يبعد المسلم عن الذين تبلدت عقولهم، وماتت أحاسيسهم وانطمست مشاعرهم، واستغلقت آذهانهم. ( اكمل قراءة التدوينة )

هجرة الرسول

أبــو بكـر يقدم راحلة للــرســـول    :

قال ابن إسحاق: فلما قرّب أبو بكر ]ه، الراحلتين إلى رسول الله  ، قَدَّم له أفضلهما، ثم قال: اركبْ فداك أبي وأمي؛ فقال رسول الله  : >إني لا أركبُ بعيرا لَيْسَ لي<؛ قال: فهي لك يا رسول الله، بأبي أنت وأمي؛ قال: >لا، ولكن ما الثَّمَنُ الذي ابتعتهما به<؟ قال : كذا وكذا؛ قال: >قد أخذتها به<؛ قال: هي لك يا رسول الله(1). فركِبا وانطلقا وأرْدف أبو بكر الصديق ] عامر بن فُهيرة مولاه خلْفه، ليخدمهما في الطريق. ( اكمل قراءة التدوينة )

روعة الانتساب التعبدي

في العدد الماضي تحدث فضيلة الدكتور عن العبادة وكيف أنها تعتبر عنوانا للجمال وشعاراً للمحبة وأنها تدل على الخضوع والانقياد كما قرر فضيلته أنها رغبة لارهبة وتحدث عن  علاقة النسبي بالمطلق. كما تحدث عن مفهوم الانتسابية ليتوقف مع سؤال : لماذا الإنسان؟، مختتما الجواب بقوله : هذا هو الإنسان! يعبير لا يوحي بالأنس والطمأنينة والسلام وإنما يوحي بالتكليف والحساب!. ( اكمل قراءة التدوينة )

صفـات الشخصية الـمسلمة

السبيل إلى إعادة تخريج نموذج  المدرسة المحمدية:

لاسبيل إلى بناء الشخصية المسلمة المتوازنة المكتملة البناء المتضمنة لكل المواصفات المذكورة إلا باقتفاء أثر النبي   في ذلك المنهج السديد الذي اتبعه في تربية جيل الصحابة الفريد، ذاك الجيل  الذي كان أفراده يعيشون جاهلية جهلاء ومواتا روحيا، فلما سرت فيه روح القرآن وتشبعت أرضه بغيث الرحمان فاهتزت وربت، أصبح خلقا آخر مغايرا تماما لما كان عليه، خلقا غير ما بنفسه فتغير حاله وغير ما حوله إيجابيا فأصبح مضرب المثل في النضج والاكتمال الإنساني. ( اكمل قراءة التدوينة )

عندما تؤيد الدراسات العلمية الحقائق الإسلامية

كنت قد قرأت منذ بعض الوقت مقالاً لرجل أمريكي وصف نفسه بأنه ملحد، وأنه مختص بدراسة علم النفس والأنثروبولوجيا، ثم قال كلامًأ فحواه أنه وجد أن الإيمان بالله تعالى أمر مشترك بين كل الشعوب وكل الثقافات، وأنه لابد لذلك من أن يكون له أصل في النفس البشرية، لكنه قال؛ إنه ظل مع ذلك مصرّاً على إلحاده؛ لأنه لم يجد لهذا الإيمان من فائدة! ( اكمل قراءة التدوينة )

دور الأنظمة العربية في قيام (إسرائيل) وتوسعها

كان مؤتمر القمة العربية في الرباط عام 1971 نقطة تحول جذرية في تاريخ قضية فلسطين، ويمكن اعتبارها بداية النكبة السياسية التي وصلت بها إلى حضيض منحدر التنازلات الآن، والتي أصبحت بأبعادها ونتائجها  أخطر من النكبتين العسكريتين عام 1948 وعام 1967. ففي ذلك المؤتمر كان الإعلان عن تراجع سياسي كبير في تاريخ القضية، وقد وضع ـ كالمعتاد ـ في قالب إنجاز ضخم، وهو اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد لشعب فلسطين. فمنذ ذلك الحين بدأ التحول الإعلامي والسياسي العسكري الموجه، من اعتبار القضية قضية العرب جميعا وفق ما صنعت بها “القومية العربية” لتجريدها من جذورها وأبعادها الإسلامية في مرحلة سابقة؛ إلى اعتبارها قضية الفلسطينيين على وجه التخصيص، وبدأ الترويج لمصطلح أزمة “الشرق الأوسط” الذي حول النزاع بين الكيان الصهيوني ومصر إلى نزاع حول سيناء، وبينه وبين سوريا إلى  نزاع حول الجولان، وبينه وبين لبنان ـ لاحقا ـ إلى نزاع حول الجنوب، وبينه وبين الأردن إلى نزاع حول حدود ومياه. ( اكمل قراءة التدوينة )

أولويات البحث العلمي في الدراسات القرآنية

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، {ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا}.
أيها المهتمون بالدراسات الإسلامية ولاسيما القرآنية، نحمد الله تعالى أن يسر هذا اللقاء لنا في هذه الندوة المباركة، وأن وفق هذه الجمعية وهذه الجهات المنظمة إلى هذا الموضوع المهم، فأن ننشغل أساسا بالأولويات، هذا في حد ذاته رشد منهجي، حين نفكر في أن تكون هناك ندوة موضوعها الأولويات مطلقا، في البحث العلمي أو في غير البحث العلمي، حين نفكر هذا التفكير، نكون بإذن الله عز وجل داخلين ضمن الراشدين منهجيا.
هذه الكلمة التي هي عبارة عن رؤوس أقلام، ستدور على النقط الآتية: ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >