اللّـهُ عـزّ وجـل رضِـيَ لـنـا الإسْـلام :
لقدْ اختار الله عز وجل لنا الإسلام ديناً، فقال لنا : {اليَوْم أكْمَلْتُ لكُمْ دِينَكُم وأتْمَمْتُ عَلَيْكم نعْمَتِي ورضِيتُ لكُم الإسْلام دِيناً}(المائدة : 4) فهلْ بعْد اختيار اللّه تعالى اختيار؟! وهل بعْد رِضى الله تعالى رضًى؟! وهل بعد نعْمة الإسْلام نعْمة؟! أسْئِلةٌ توجَّه للمتهاونين في تطْبيق الدِّين المخْتار لنا نعمةً ومِنحةً ورحمةً وهُدًى من عند الله عزّ وجل!! كما تُوجَّه -كذلك- إلى المتنكِّرين لنعْمة الله!! وإلى الرافضين -عنْ إصْرارٍ- هُدَى الله ورحمتَه؟! وإلى السّاقطين في مُسْتنْقع التهافُتِ على الأعْتاب البشريّة الضعيفة الجاهلة العاجزة!! ( اكمل قراءة التدوينة )
