إرشيف التصنيف: ‘العدد 314’

افتتاحية : مَاذَا يُرادُ بالـمرأة الـمُسلمة في زَمَن العوْلـمة؟!

الإسلامُ أحقّ بالعوْلمة حقّا وصِدْقا :

الإسلام منذ نزل نزل عالمِيّا، والدليل على ذلك أن السُّور المكيّة والتي هي أوّل ما نزل من القرآن تضمنتْ عالميته، ففي سورة القلم جاء قول الله تعالى : {ويقُولُون إنَّهُ لمَجْنُونٌ وما هوَ إلاّ ذِكْرٌ للعَالَمِين}(52)، وفي سورة الأنبياء جاء قول الله تعالى {وَمَا أرْسَلْناكَ إلاّ رحْمَةً للْعَالِمِين}(106)، وفي سورة سبإ جاء قولُ الله تعالى {ومَا أرْسَلْناكَ إلاّ كافَّةً للنّاسِ بَشِيراً ونَذِيراً ولكِنّ أكْثَرَ النّاسِ لا يعْلَمُون}(28).
وقال   : >…وكان النّبِيُّ يُبْعَثُ إلى قوْمِه خاصّةً وبُعِثْتُ إلى النّاس عامَّةً<(رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي)، وقال   أيضا : >والذِي نفْسُ مُحَمّد بيَدِه لا يسْمَعُ بِي أحَدٌ مِنْ هَذِه الأُمّةِ -أمة الدّعوة- يهُودِيٌّ ولا نصْرانِيٌّ ثُمّ يمُوتُ ولمْ يُومِنْ بالذِي أرْسِلْتُ بِه إلاّ كان مِنْ أصْحابِ النّارِ<(رواه مسلم).
هذا الحديث الأخير صرّحَ باليهود والنصارى خاصة لأنهم أهل كتاب، وكتابُهُم يحُضُّهُم على اتباعِ الرسول الخاتم عند بعثته، فإذا لم يومنوا به فهم يُعْتَبَرون من الكافرين بكتابهم، ولذلك فالحجةُ عليهم أقوى وأشد، أما غيرهم مِمّن لا كتاب لهم فهم داخِلون في أمة الدّعوة من باب أوْلَى وأحْرَى. ( اكمل قراءة التدوينة )

هل يملك الفلسطينيون في غزة طـائـرة ف 16؟

في عز حرب الإبادة التي قام بها الصهاينة على قطاع غزة، حينما كانت طائراتهم تجوب سماء القطاع كالغربان، وتمطر القطاع بأطنان المتفجرات المدمرة والصواريخ المبيدة والقنابل الفوسفورية الحارقة، سألتني  ابنتي الصغرى وهي تتابع ما يحدث في غزة من دمار وإبادة لم يسبق لهما نظير في التاريخ القديم والحديث، سألتني ببراءة الأطفال وتأثر وحمية لما يحدث لأطفال غزة : >وهل يملك الفلسطينيون طائرة ف 16؟؟<.
ابتسمت لسؤالها البريء -وإن كانت البسمة لم تعرف طريقها إلى شفاهنا لهول ما كنا نراه- وقلت لها : >لو كانوا يملكون ف 16 لتغيرت المعادلة في المنطقة بأسرها< ثم استدركت وقلت : >ولكنهم يملكون ما هو أكبر من ف 16 ومن كل ما يملكه الأعداء، إنهم يملكون الإيمان بالله تعالى، إنهم يملكون اليقين بأن الله تعالى معهم ولن يخذلهم، إنهم يملكون اليقين بأن النصر آت لا محالة، إنهم يملكون العزة والكرامة، إنهم يملكون الإيمان بعدالة قضيتهم، إنهم يأملون أن تقف الشعوب العربية والإسلامية  وجميع أحرار العالم معهم. وبذلك فهم مستبسلون صابرون صامدون مقاومون<. ( اكمل قراءة التدوينة )

اليد العليا خير من اليد السفلى

عن حكيم بن حزام ] قال: سألت رسول الله   فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: >يا حكيمُ، إن هذا المال خَضِرٌ حُلـْوٌ، فمن أخذه بسخاوة نفسٍ بُورِكَ له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يُبَارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع. واليد العليا خير من اليد السفلى<.
قال حكيم : فقلت يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أرْزَأ أحدًا بعدك شيئا حتى أفارق الحياة.
فكان أبو بكر ] يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى أن يقبل منه شيئا، ثم إن عمر بن الخطاب ] دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل، فقال: يا معشر المسلمين، أشْهدكم على حكيم، إني أعرض عليه حقه الذي قسمه الله له في هذا الفيء فيأبى أن يأخذه.
فلم يَرْزَأ حكيم أحدا من الناس بعد النبي   حتى توفي<. (رواه البخاري ومسلم) ( اكمل قراءة التدوينة )

مرحلة الاتجاه بالدعوة خارج مكة ثمار التوجه بالدعوة خارج أم القرى 3/3

أسماء النقباء الاثنى عشر
نقباء الخَزْرج :
أبو أُمَامة أَسْعَد بن زُرَارة، وسعد بن الربيع؛ وعبد الله بن رَوَاحة؛ ورافع بن مالك بن العَجْلان، والبراء بن مَعْرُور، وعبد الله بن عَمْرو بن حَرَام؛ وعُبَادة بن الصَّامِت، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو.
نقباء الأوس :
ومن الأوس : أُسَيْد بن حضير، وسعد بن خيثمة، ورِفاعة بن عبد المنذر وبعض أهل العلم يعدون فيهم أبا الهيثم بن التيهان، ولا يعدون رفاعة.
فقال   للنقباء : >أنتم على قومكم بما فيهم كُفَلاء ككَفالة الحَوارِيِّينَ لعيسى بن مريم، وأنا كَفِيلٌ على قومي< يعني المسلمين، قالوا : نعم.
كلام العباس بن عُبَادة ليلة البيعة : ( اكمل قراءة التدوينة )

حوار مع زوجة الشهيد د.عبد العزيز الرنتيسي

سعيت لإجراء هذا الحوار، أولا للفوز بفرصة نادرة، بلقاء من هو جزء من حبيب راحل عزيز، أحببناه وفجعنا في وفاته، فلما حظيت بمقابلتها، وأيقنت أن ” الطيبات للطيبين”، فإذا بي أمام عالمة، مجاهدة، وقلب مرتبط بربه وقضيته، وقد ندبت نفسها على إكمال مسيرة زوجها الراحل الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي(1947-2003) ، قائد حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والذي استشهد في 2003م بثلاثة صورايخ أطلقتها طائرة أباتشي صهيونية. أم محمد “رشا صالح العدلوني ” من مواليد يافا، 1955، درست في الجامعة الإسلامية بغزة أصول دين وتتأهل الآن لنيل درجة الماجستير في التفسير، وتعمل الآن مديرةً لدائرة العمل النسائيّ بالمجمّع الإسلامي و هي مؤسسة إسلامية ثقافية اجتماعية خيرية في غزة.. وهي رمز من رموز الثبات الإسلامي المعاصر، وقائدة نسوية متميزة تجدد سيرة أسماء وفاطمة وخديجة، رضي الله عنهن جميعا. ( اكمل قراءة التدوينة )

فكرة إنشاء الدولة اليهودية في فلسطين من العصور الوسطى وحتى هرتزل (2)

بداية الجهود السياسية للعودة

اقترن التفكير بتوطين اليهود في فلسطين بتاريخ الأطماع الأوروبية فيها منذ منتصف القرن السابع عشر، حيث الصراع حول السيطرة على التجارة العالمية والتحكم في طرق مواصلاتها، وكان البيوريتانيون “المتطهرون” آنذاك لا يشكلون الطبقة الحاكمة في إنجلترا والأراضي المنخفضة فحسب، وإنما كانوا أيضا القوة الاقتصادية النافذة، فمنهم كان كبار التجار ورجال الأعمال، ونظراً للصلة الوثيقة التي كانت تربط البيوريتانية باليهودية فقد تهيأ لليهود مجال واسع للمساهمة في النشاط التجاري دون خوف أو وجل من البيوريتاني، ولم يكن عسيراً على رئيس إنجلترا البيوريتاني آنذاك “أوليفر كرومويل” أن يدرك مدى الفائدة التي كان بمقدور اليهود تقديمها لاقتصاديات بلاده وخاصة تجارياً، لذلك أبدى اهتماماً كبيراً بشؤونهم مقدماً كثيراً من التسهيلات لهم. ( اكمل قراءة التدوينة )

الـمقاومة الفلسطينية للمشــروع الصهيوني على مــدار قــرن (1897م – 2000م)

المرحلة الثانية (1917 – 1929) وَعْد بلفور وتَبَلْور الأطماع الصهيونية

تبدأ هذه المرحلة باحتلال القوات البريطانية للقدس وإعلان وعد بلفور، وقد جاءا متزامنيْن تقريبًا، وكانت فلسطين التي عاشت ظروف الحرب القاسية مُرْهَقَة، وكان إعلان الثورة العربية وهزيمة الجيوش العثمانية يعطي نوعًا من الأمل.
ولكن الأمور أخذت تتضح ببدء تَنَصّل الحلفاء من عهودهم، وبكشف الثورة البلشفية أسرار اتفاقية سايكس – بيكو، ومحاولة الأتراك أن يستفيدوا من الوضع. وزاد الأمر وضوحًا ببدء النشاط الصهيوني، واقتران الإعلانات الصهيونية عن المشروع الصهيوني بازدياد فعالية النشاط الصهيوني، ومن ذلك زيارة وايزمن – رئيس المنظمة الصهيونية – لفلسطين بتاريخ 9/12/1917م، ثم عودته إليها في 8/5/1918م. ورافق ذلك تدفق الهجرة ليبلغ عدد المهاجرين 20 ألفًا سنة 1919م، و33 ألفًا سنة 1925م، ومجموع المهاجرين خلال هذه المرحلة حوالي 100 ألف. ( اكمل قراءة التدوينة )

في اليوم العالمي للمرأة الـمرأة المسلمة والخطاب النسوي

المرأة نصف المجتمع، وركيزته الأساسية، هي مصنع الرجال ومعهد الأبطال، وعلى يدها يتربى القادة، وقديما قالوا: وراء كل عظيم امرأة، وفعلا هي السند الخلفي للرجل في كل إنجازاته وأعماله.
وإن أي اختلال لمكانة المرأة ووظيفتها هو اختلال للمجتمع ولبنيانه، وأهم بناء  في المجتمع هو مؤسسة الأسرة، تلك النواة الأولى التي يتلقى فيها النشء معارفهم الأولية عن الحياة والإنسان والطبيعة والدين..، وهذه المعارف الأولية هي الأساس في بناء الشخصية وتحديد المميزات والخصائص التي تميز كل فرد عن الآخر، إنها تنغرس في وجدانه منذ البداية، وكل ما تلقاه الإنسان في صغره  من أفكار ومعارف وقناعات يصعب تغييره بسهولة. ( اكمل قراءة التدوينة )

نساء مسلمات… عزة وكرامة

لما كانت المرأة نصف المجتمع، بل أصل المجتمع، ولما كان صلاحها صلاح للمجتمع، وعزتها عزة للمجتمع… فكر المتحاملون على الإسلام والكائدون له بالليل والنهار في الوسيلة الموصلة إلى إهدار هذه العزة والكرامة، فأطلوا علينا بشعارات زائفة ظاهرها الخير والصلاح، وباطنها من قِبَله الفساد والكيد والمكر {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}(الأنفال : 30) وهي كثيرة مثل : تحرير المرأة، اليوم العالمي للمرأة، المساواة بين المرأة والرجل… والحق أنها كلمات حق أريد بها باطل، ومما يؤسف له أنها لقيت آذانا صاغية وصدى واسعا من كلا الجنسين في العالم، فكان من نتائج ذلك أن حل محل الفضيلة الرذيلة، وتحول المعروف منكرا والمنكر معروفا!! وإذا ما رجعنا إلى تاريخنا العربي والإسلامي ووقفنا وقفة تأمل وتبصر باحثين عن سر المجد الحضاري والإنساني والثقافي والاجتماعي… وجدنا أن المرأة المسلمة العزيزة الكريمة هي التي تقف وراء ذلك كله، كيف لا، وهي التي قيل في شأنها >وراء كل رجل عظيم امرأة< وهي أيضا المربية للأجيال بعد كونها ربة بيت، وهي  التي إذا صلحت صلح المجتمع كله، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، وهي التي قال في شأنها الحبيب المصطفى : >الجنة تحت أقدام الأمهات< وهي التي أيضا لم تكن أنوثتها أداة ولادة وقضاء وطر فحسب.. ( اكمل قراءة التدوينة )

لـماذا القوامة بيد الرجل؟

يعلق الكثيرون على الآية الكريمة:{الرجال قوامون على النساء} فيقولون: أنتم فرقتم بين الرجل والمرأة في إدارة البيت وجعلتم القوامة بيد الرجل وأجحفتم في حق المرأة، وهذا ينافي المساواة بين الجنسين، كما وأن واقعنا اليوم تغير وأصبحت المرأة في كثير من الأحيان هي سيدة البيت، بل وأحياناً تدير الرجل
الرد على شبهة عدم مساواة المرأة بالرجل بجعل القوامة بيد الرجل:
1- قبل أن نرد على الشبهة لنتعرف على معنى القوامة..فالقوامة معناها الإدارة والإمارة، نقول فلان قائم على الدار، أي مديرها. ومعروف في علم الإدارة أن المدير ليس بالضرورة أفضل ممن يديرهم فالمراد بالقوامة هنا قوامة رعاية وإدارة، وليست قوامة هيمنة وتسلط. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >