إرشيف التصنيف: ‘العدد 312’

افتتاحية : تلك أُمّةٌ قدْ أدْبَرَتْ وهذِهِ أمّةٌ جَدِيدةٌ وُلِدَتْ

قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما :
1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية :
لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة غيرَ مسبوقة، لأن رجلا أسْودَ اعتلى كُرْسِيّ الرئاسة رمزاً للقضاء على العنصرية المقيتة التي سادت أمريكا منذ تأسيسها إلى أواخر العقْد الأول من القرن الواحد والعشرين. ( اكمل قراءة التدوينة )

دروس من غزة هاشم

وضعت الحرب أوزارها، ورجع العدو خاسئا يجر أذيال الهزيمة، ويتجرع مرارة الانتكاس، وهو  الجيش الذي لا يقهر كما يزعم المرجفون والأفاكون والمنبطحون من بني جلدتنا.
عاد إلى جحره دون أن يحقق الأهداف التي أوقد نار الحرب من أجلها، فلا الصواريخ أوقف، ولا المقاومة أباد، غير أنه أظهر خسته ونذالته بالإمعان في قتل الأطفال والنساء والعزل، وهدم البيوت والمساجد والمدارس.
ولى مذموما مخذولا، وبقيت الدروس والعبر لمن أراد أن يعتبر من شرفاء العالم وعقلائه، ومن المسلمين الذين لازالت على أعينهم الغشاوة، وما انفكُّوا ينادون بالسلام مع بني صهيون، ويقفون على أعتابهم يستجدون معاهدات الخزي واتفاقات الذل. ( اكمل قراءة التدوينة )

من وظائف رسول الله (ص) إخراج الإنسان من الظلمات إلى النور

هذا المقطع جزء من الآية السابقة التي تناولت جوانب كثيرة من منن ونعم الله تعالى على المسلمين الواردة في قوله تعالى {واتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله بينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور}.
وجملة هذه المنن والنعم ثلاث وهي:
منة الذكر وهي النعمة الأساس.
ومنة الكتاب الذي تسترشد به هذه الأمة في حياتها. ( اكمل قراءة التدوينة )

يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله

قال تعالى: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ، يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}(الروم4- 7).
… وانتصرت المقاومة، وارتفعت راية الجهاد عالية خفاقة مكتوب عليها: بهذا يتحقق النصر، وتسترد العزة والكرامة.. ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
لقد كانت أياما عصيبة، صلى فيها المصلون، وقام القائمون، وصام الصائمون، وتصدق المتصدقون، ولهج بالدعاء الكثيرون، وتاب إلى الله التائبون.. نصرة لأهل غزة، ودعما لرجالها المجاهدين، ولأهلها الصامدين.. ( اكمل قراءة التدوينة )

ثمار التوجه بالدعوة خارج أم القرى(2/1)

1) بدء إسلام الأنصار

قال ابن إسحاق: فلما أراد الله عز وجل إظهار دينه، وإعزاز نبيه   ، وإنجاز موعده له، خرج رسول الله   في الموسم الذي لقي فيه النفر من الأنصار، فَعَرَض نفسه على قبائل العرب كما كان يصنع في كل موسم، فبينما هو عند العَقَبَة لقي رَهْطاً من الخَزْرج أراد الله بهم خيراً. فلما لقيهم رسول الله   قال لهم: >من أنتم؟< قالوا: نفر من الخَزْرج، قال: >أمِنْ مَوالي يَهُود؟< قالوا: نعم، قال: >أفَلا تجْلِسون أكَلِّمُكم؟< قالوا: بلى، فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن. وكان مما صنع الله بهم في الإسلام أن يهود كانوا معهم في بلادهم، وكانوا أهل كتاب وعلم، وكانوا هم أهْلَ شِرْكٍ وأصحاب أوثان، وكانوا قد عَزُّوهُمْ(1) ببلادهم، فكانوا إذا كان بينهم شيء قالوا لهم: إن نبيّاً مبعوث الآن قد أظل زمانه نتبعه فنقتلكم معه قتل عادٍ وإرم. فلما كَلَّم رسول الله  أولئك النَّفَر ودعاهم إلى الله قال بعضهم لبعض: ياقوم، تَعَلَّموا والله إنه لَلنَّبي الذي تُوعِدكم به يهود فلا تَسْبِقُنَّكم إليه ، فأجابوه فيما دعاهم إليه ، بأن صدقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا له :إنا قد تركنا قومنا ولا قوم، بينهم من العداوة والشر ما بينهم، وعَسَى أن يجمعهم الله بك، فَسَنَقْدَم عليهم فندعوهم إلى أمرك ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يَجْمَعْهُم الله عليه -الدين- فلا رجُلَ أعزُّ منك. ثم انصرفوا عن رسول الله   راجعين إلى بلادهم وقد آمنوا وصدقوا. ( اكمل قراءة التدوينة )

خديجة الكبرى رضي الله عنها

( كُمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد) (متفق عليه).
نقف اليوم مع واحدة من الكاملات نقف اليوم مع سيدة الصادقات و مع سيدة نساء قريش زوجة خير خلق الله خديجة الكبرى.
هى أم المؤمنين، وخير نساء العالمين، خديجة بنت خويلد -رضي اللَّه عنها- كانت تدعى في الجاهلية: الطاهرة؛ لطهارة سيرتها،و كان أهل مكة يصفونها بسيدة نساء قريش، وكانت ذات شرف ومال وحزم وعقل، وكان لها تجارة، فاختارت النبي   ليقوم بها، وبرَّرت ذلك الاختيار بقولها له: >إنه مما دعاني إليك دون أهل مكة ما بلغني من صدق حديثك، وعظيم أمانتك، وكرم أخلاقك<، فعرضت نفسها عليه، وبعثت إليه من يخبره برغبتها في الزواج منه، لما رأت فيه من جميل الخصال وسديد الأفعال. ( اكمل قراءة التدوينة )

إياكم والحالقة!!

مـقـدمـة:

“إياكم والحالقة..” هذا التحذير بهذه الصيغة مقتبس من حديث المصطفى   : >إياكم والحالقة، لا أقول حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين: فساد ذات البين، {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}<..
> كما جاءت كلمة (حالقة) في حديث الزبير بن العوام أن النبي   قال: >ثم دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء. والبغضاء هي الحالقة. حالقة الدين، لا حالقة الشعر. والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا. أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم<.. في قوله   : >ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا :بلى، قال: صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة<(رواه أبو داود). ( اكمل قراءة التدوينة )

بشائر جليلة من أحداث (غزة)

في خضم الأحداث الصعبة الدائرة في قطاع غزة، وفي ثنايا القتل والتدمير الهمجي الوحشي، تبدو المنح الإلهية، وتبرز  الآمال، في صور عدة أريد أن أوجزها في التالي، إحياءً للآمال في النفوس، وتعظيماً للثقة بالله تعالى في النصر والتمكين :
أولاً : إن الذي يقود المقاومة في فلسطين هم المجاهدين أصحاب المنهج الصحيح، وعهدنا بفلسطين في زمن الذل والهوان في الستينيات والسبعينيات أن من يقود المقاومة فيها هم القوميون والناصريون والعروبيون واليساريون.. إلى آخر هذه التنظيمات التي لم تزد هذه القضية الفلسطينية إلا هواناً، ثم انقلب هؤلاء المقاومون إلى مسالمين مهادنين وكادوا أن يبيعوا فلسطين لو لم ينجدها الله تعالى بأبطال >حماس< الذين أعادوا فلسطين إلى المسلمين كافة وأعلوا فيها راية الجهاد بعد غياب طويل، وهذه بشرى وأي بشرى! والأمل عظيم أن تستمر مقاومة المجاهدين حتى يفتح الله على أيديهم كل فلسطين. ( اكمل قراءة التدوينة )

معركة غزة ملحمة العزة

الخطبة  الأولى

الحمدُ لله القوي العزيز، ناصر المستضعفين، وكاسر الجبابرة المستكبرين،…. أمَّا بعد،
فاتَّقوا الله تعالى وأطيعوه، واشكروه على ما منَّ به – سبحانه وتعالى – على إخوانكم من النصر المبين، وكسْر شوكة الكافرين، وإغاظة المنافقين، {وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}(الأحزاب: 25).
فنحمَد الله الذي لا إله إلا هو، على ما تحقَّق من نصر كبير لِلمستضْعفين الصَّابرين المرابطين، أرغَم العدوَّ الغاشم على إيقافِ عدْوانه من طرفٍ واحد، وسحْب قوَّاته من غزَّة يجرُّ أذْيال الهزيمة والخُسران، وقادته السياسيُّون والعسكريُّون يلطمون ويتلاومون. ( اكمل قراءة التدوينة )

إطلالة على تاريخ فلسطين (1) فلسطـيـن عبـر الـتـاريـخ الفتح الإسلامي

ظهر الإسلام وتطلع النبي   لفتح شمال الجزيرة، وكانت معركة مؤتة الواقعة شرق الطرف الجنوبي للبحر الميت، بداية الصراع بين المسلمين والبيزنطيين، وجهز النبي جيشاً بقيادة أسامة بن زيد ولكن توفي النبي   قبل سيره، فبادر أبوبكر ] لإنفاذ الجيش، وقد وصل أسامة بن زيد إلى حدود شرقي  الأردن وأحرز نصراً ثم عاد لنجدة الخليفة في حرب الردة. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >