إرشيف التصنيف: ‘العدد 311’

افتتاحية : الموتُ السياسيُّ أَخْزى وأذلُّ من الموتِ الحقيقيّ

الموت السياسي معناه أن يُصْبح الإنسانُ المُمجّد، ذو المكانة العظيمة التي يحتلها، والزعامة المُهَيْمِنَة -في غفلة من الزمن وغَفْوَةٍ من الشعوب- أن يُصْبح كل ذلك بعْد صَدْمة تاريخية عقابية مفضوحاً مُعرَّى من تِلك الألقاب والهالات التي كانت تنهال عليه، لا كَلِمة تُسْمَعُ له، ولا هَيْبَة تُضمَرُ له في النفوس فيمُوتُ غمّاً وكمداً وعُزلةً وحسرةً بعْدَ أن مات سياسيّاً. ( اكمل قراءة التدوينة )

حينما يتقاعس الكبار ينهض الصـغـار

اللقطة الأولى شعبية بسيطة :

في مدرسة خاصة، وبمناسبة رأس السنة الميلادية، تطلب معلمة من تلاميذها إحضار بعض ما يمكن من الاحتفال بهذه المناسبة، فيصيح مجموع التلاميذ بحناجرهم البريئة، وبصوت واحد: غزة. غزة يا أستاذة، أنحتفل وإخواننا يقتلون؟؟< ويصيح بعد ذلك صوت تلميذة: ألا يكفي أن نحتفل برأس السنة الهجرية؟؟<. ( اكمل قراءة التدوينة )

{فاتَّقُوا الله يا أُولِي الألباب الذين آمَنُوا قد أنزل الله إليكم ذِكْرًا رسُولاً يتلوا عليكم آيات اللّه مبيَّنَات}

نعمة بعثة الرسول محمد (ص) ووظيفته

1- تكليف الأمة بــرســالة الإســلام  منة  عظيمة :
لازلنا مع هذه الآية الكريمة التي تمن على المؤمنين بنعمتين عظيمتين هما : نعمة تنزيل الكتاب ونعمة ابتعاث محمد   وذلك قوله سبحانه وتعالى : {فاتَّقُوا الله يا أُولِي الألباب الذين آمَنُوا قد أنزل الله إليكم ذِكْرًا رسُولاً يتلوا عليكم آيات اللّه مبيَّنَات} هذه الآية أوضحت أنها قد مزجت بين نعمتين كبيرتين : نعمة إنزال هذا القرآن على هذه الأمة لتعيش به ولتحيى به وتهتدي به فإن ضل غيرها فإنها هي لا تضل، وإن تاه غيرها فإنها تبقى على الجادة وعلى الصواب.
ثم مزج الله تعالى بين ذلك وبين ابتعاث رسوله محمد   فقال : {أنزل اللَّه إليكُمْ ذِكْرا رسُولا} فمزج مزجا لطيفا بين الذِّكر والرسالة وهما نعمتان عظيمتان، لأن الذكر لم يصلْنا ولم نستطع أن نتعرف عليه إلا من خِلال الذي بلَّغ هذا الذكْر وأَوْصَله وهو الرسول   الذي هو في حد ذاته لم يكن مرسلا ولا كان من الممكن أن يكون مرسلا إلا بهذا الذكر، فبالذِّكر عرف الرسول وبالرسول عُرِف الذِّكْرُ وبالذِّكر كان محمدٌ رسولا، فهما أخوان متلازمان لا غنى لأحدهما عن الآخر. ( اكمل قراءة التدوينة )

وجاهدهم به جهاداً كبيرا

مند أمد بعيد وجيوشا تتلقى الهزيمة تلو الهزيمة، ودولنا تتساقط أمام العدو واحدة إثر واحدة كأوراق الخريف، ونحن ننتقل من ذل إلى ذل، إلى أن تكلمت غزة قائلة : نحن أمة العزة، نحن أمة الكرامة! وسندفع الذل عن أمتنا بكل ما نملك من قوة.
لقد كان الناس قبل زمن الاستعمار وبعده إلى حين سقوط بغداد يقاتلون تحت شعار القومية والعروبة حينا وتحت شعار الحِرَفية والمهنية حينا آخر،  كانوا يقاتلون باسم الحرية تارة وباسم العدالة تارة أخرى.. قاتلوا تحت عناوين مختلفة وشعارات عديدة، كانت تنتهي دوما بالهزيمة المنكرة، فسقطت الخلافة واحتلت بلاد الإسلام، ونهبت خيراتها وسرقت ثرواتها، وشوهت ثقافتها، وصارت تابعة وعالة على  غيرها، ذليلة وحقيرة في عيون أعدائها!! ( اكمل قراءة التدوينة )

الإيذاء بالحذاء

يستعمل الحذاء للتجمل والزينة، وقد يستعمل لإيذاء العصاة المنتهكين لحدود الله.
أما استعماله في الزينة فقد قال   : >لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل يا رسول الله : الرجل يحب أن يكون نعله حسناً وثوبه حسناً فهل هذا من الكبر، فقال   : لا، إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق -أي رده وعدم قبوله- وغمط الناس -أي احتقارهم-<(رواه مسلم).
والوظيفة الثانية : ضرب المجرم العاصي المتعدي لحدود الله عز وجل، فعن أبي هريرة ] أن النبي   أتى برجل قد شرب الخمر، فقال   : >اضربوه قال أبو هريرة : فمنا الضارب بثوبه، ومنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله<(رواه أبو داود). ( اكمل قراءة التدوينة )

مرحلة الاتجاه بالدعوة خارج مكة تعقيبات وتوضيحات وفوائد

تـعـقيـبـات وتـوضـيـحـات :

1) الميزة الكبرى لرسالة الرسول الخاتم هي العالمية :
فجميع الرسل السابقين أرسلوا لأممهم وأقوامهم خاصة كما قال تعالى : {ولكُلّ أمّةٍ رسُول فإذاجاءَ رسُولُهم قُضِيَ بَيْنَهم بالقِسْط وهُم لا يُظْلَمُون}(يونس : 47)، فهذا نوح عليه السلام يقول فيه الله تعالى : {ولقَدْ أرْسَلْنا نُوحاً إلى قوْمِه إنِّي لكُمْ نَذِيرٌ مُبِين ألاّ تعْبُدُوا إلاّ اللّه}(هود : 26) وكذلك هود عليه السلام {وإِلى عادٍ أخاهُم هُوداً قال يا قوْم اعْبُدُوا الله ما لَكُم من إلهٍ غَيْرُهُ}(هود : 50)، وكذلك الشأن بالنسبة لصالح عليه السلام : {وإلى ثمُود أخاهُم صالِحاً قال يا قوْمِ اعْبُدوا الله ما لَكُم من إلهٍ غيْرُهُ}(هود : 60). ( اكمل قراءة التدوينة )

قصيدة تحكي واقع الأمة الإسلامية

أجهز عليه بطلقة من نار
أجهز عليه كماتشاء، فإنما
هو واحد من أمة قد فرطـت
مزق برشاش احتلالك جسمه
فجر بطلقتك الدنيئة رأسه
فَجِّرْ ولا تَخْشَ العقابَ فإنَّهُ
هو ليس أول من ظفرت
لانت أصابعها فما شدت بها
هو مسلـم، دمـه حـرام، إنمـا
آذيـت بيـت الله حيـن دخلتـه
دنَّست بالقدم الرخيصة ساحة
متبختراً تمشي على أشلائنا
ما كان أول مسجد ذاق الأسى
يا علج لولا أن أمتنا رمت
خضعت لقومك واستبد بها الهوى
لولا تنكبها طريق رشادها
والله، لولا ضعف أمتنا لما
ولما وطئت برجل غدرك مسجداً
ولما شربت الكأس فيه مدنساً
أنا لا ألومك، فالملامة كلها
كل الملامة للذين تشاغلوا
كل الملامة للذين تنافسوا في
باعوا الكرامة والإباء بشهوة
يتشاتمون علـى فضائياتهـم
فلوجة العزمات، أخت حلبجة
أثر الجريمة سوف يبقى شاهداً
سيجيءنصرك حين ترفع أمتي

****

لا تخـش مـن نقـد ولا استنكـار
هـو واحـد مـن أمـة المليـار
فـي دينهـا، فتجللـت بالعـار
وانظر إليـه بمقلـة استحقـار
واصعد إلى المحراب(البسطـار)
من أُمَّـةٍ نَسِيَـتْ معانـي الثَّـارِ
بقتله من أمـة منزوعـة الأظفـار
حبلاً ولا ربطـت خيـوط إزار
حللتـه بطبائـع الأشـرار
متباهيـاً بعقيـدة الكـفـار
ومشيت مشيـة خـادع مكـار
فوق المصاحف مشيـة استكبـار
وبكى نهاية صرحـه المنهـار
ومشت بلا وعي إلى الجزار
بزمـام مركبهـا إلـى الشطـار
حتى هـوت فـي ذلـة وصغـار
فرحـت يـداك بلمسـة لجـدار
وقطعت فيه عبادة الأخيـار
بالموبقـات بـراءة الأسحـار
لمخـادع مـن أمتـي وممـاري
عـن مجدهـم، بالنـاي والقيثـار
عشق غانيـة وشـرب عقـار
قتلت رجولتهم، ولعـب قمـار
متجاهليـن فظائـع الأخبـار
لا تيأسي مـن نصـرة القهـار
عدلاً يهز ضمائـر الأحـرار
علم الجهاد وراية الأنصـار

بيان علماء الأمة في مظاهرة اليهود على المسلمين في غزة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن الظلم العظيم الذي لحق بإخواننا المسلمين في غزة بالحصار الخانق بمنع الغذاء والدواء وجميع الإمدادات الضرورية، والذي زاد على السنتين بفرض من العدو اليهودي، وتآمر من دول الكفر، وتعاون من بعض الدول العربية بإغلاق معبر رفح وتتبع الأنفاق الأهلية وهدمها حتى لا يصل الغذاء والدواء والسلاح لأهلنا في غزة، واستمر الإصرار على إغلاق المعبر حتى بعد هجوم اليهود العسكري على إخواننا في غزة وقتل المئات وجرح الآلاف وانقطاع الماء والكهرباء والوقود، كل ذلك مع إلحاح وصراخ المسلمين كافة بطلب فتح المعبر. ( اكمل قراءة التدوينة )

مـقـامة جـهـادية في حث أهل غزة على الجهاد

زمن الحروب الصليبية

(مقامة أدبية في نصرة أهل غزة وغيرها من البلدان الإسلامية المُعتدى عليها)
جمعت هذه المقامة مع زيادة وحذف وترتيب وتقديم وتأخير يقتضيه السياق من كتاب ” مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق” لابن النحاس الدمياطي الشافعي -رحمه الله- المتوفى سنة (814هـ) وكتاب “العبرة مما جاء في الغزو والشهادة والهجرة” لمحمد صديق حسن خان القنوجي الهندي -رحمه الله- المتوفى (1307هـ). ( اكمل قراءة التدوينة )

هكذا يبرر الكيان الصهيوني جرائمه في غزة؟

قالت وزيرة الخارجية الصهيونية في باريس يوم الأول من كانون الثاني 2009م إن >إسرائيل< تقوم بعملية اجتثاث للإرهاب في غزة. من ناحية أخرى وزَّع الكيان مذكرةً في مجلس الأمن يبرِّر فيها جرائمه في غزة، وتؤكد أنه يمارس حقه في الدفاع الشرعي عن النفس تطبيقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
من ناحية ثالثة قالت الحكومة الصهيونية إن حملتها على غزة تعبر عن يأس الكيان الصهيوني من دفع حماس إلى الالتزام بالتهدئة التي استمرت ستة أشهر ونقضتها حماس، ولذلك فإن الكيان يرد على عدوان حماس غير المبرر. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >