إرشيف التصنيف: ‘العدد 308’

الحُكْمُ الإسْلامِيُّ ليْسَ حُكْماً طَاغُوتِيّاً ولا حُكْماً لاهُوتِيّاً

لا يسْتغْربُ الإنسانُ من ضعف بعض الأمِّيِّىن والبُسطاء -ثقافةً وعلماً وفكراً- عن ادراك الفرْق بين الحُكْم الإسْلاميّ الذي طبِّقَ تاريخيّاً، ويُطالِبُ المسلمون في كُلّ الشعوب المُسلمة بإرجاع تطْبيقه والتّحاكُم إلَيْه… وبيْن الحُكم الطّاغُوتي أو الحُكْم الَّلاهوتِي الذي جاء الإسلام ليَقْضِيَ عليهما ويمْحُوَهما من الوجُود.
ولا يستغْرِب الإنسان من جهل وتجاهُل الكُتّاب المُغْرضِين الذين يتقاضَوْن الأجور الكبيرة عن الطَّعْن في الإسلام، وتشْويه صورته عن عمْدٍ وإصْرار، إما لتوظِيفِهم في هذا الشّأن، وإمّا لإشرابِهِم الحِقْد على الإسلام -ثقافة وتربية ورعاية- فهم يقاتِلُون في جَبْهة الطّعْن في الإسلام والتحريض عليه تنفيساً عن حقْدهم، واقتضاءً لجهْلِهم أو تجَاهُلِهم بدَعْوى أنهم مُفَكِّرون ومُنظِّرون ومُقَعِّدون يسْعَوْن للبُروز في المحافل الإعلامية والفكرية علّهم يحْظَوْن ببعض الجوائز أو الأوْسِمة التقديرية، ناسِين أو متناسين المسْخَ التاريخيّ الذي سيُلاحِقهم أحياءً وأمْواتاً. ( اكمل قراءة التدوينة )

“لكم الله يا أهل غزة”

>لكم الله يا أهل غزة< عبارة رددها الصحافي الاستاذ عبد الباري عطوان في مقابلة له مع قناة الجزيرة في يوم 2008/11/2، حيث بين نقطة أساسية محورية، وهي أن ما يعانيه سكان غزة “ليس بسبب الحصار الاسرائيلي، فالاسرائيليون أعداء، ولا ينتظر منهم غير هذا، ولكن بسبب الحصار المصري، والصمت الرهيب للنظام والشارع العربيين على حد سواء”. ( اكمل قراءة التدوينة )

تفسير سورة الطلاق : أهمية العقل تتجلى في أنه مناط التكليف

لا تكليف لفا قد العقل :

إننا بحكم إنتمائنا إلى هذا الكتاب (القرآن الكريم) لابد أن يكون لنا تصور واضح لمعنى العقل الذي يحترم الإنسان، والعقل الذي يرفع منه الاسلام ويوليه كل تلك العناية.
إن العقل ذو مكانة وذو أهمية  لأن التكليف منوط به، فمن فقد عقله فقد التكليف، والعقل في شريعتنا من أهم الكليات التي جاء الإسلام للحفاظ عليها فحرم الاسلام بسبب العقل التقليد والإمعية والتبعية ومتابعة الآخر وإشاعة الأساطير والخُرافات والدجل والتهريج وكل شيء يحتقر عقل الانسان. ( اكمل قراءة التدوينة )

{فطاف عليها طائف من ربّك وهم نائمون فأصبحت كالصريم}

من يرى ببصيرته ما يحدث اليوم في العالم مما يصفه الواصفون بالأزمة أو الكارثة المالية العالمية يدرك أن ذلك مجرد مقدمة لعذاب إلهي، وعقاب رباني لقوم بلغوا في الظلم والطغيان مبلغا عظيما، وأن الآتي من العقاب والعذاب أشد وأكبر وأخزى، فلقد قص الله تعالى علينا قصة قوم أغدق عليهم نعمه، وآتاهم آلاءه، لكنهم قرروا حرمان الفقراء وإبعادهم، والاستئثار بذلك لأنفسهم، فعاجلهم الله تعالى بالعقوبة، ونزع منهم نعمه، وحرمهم آلاءه، وإذا بجنانهم الخضراء تصبح أرضا جرداء، وإذا بأشجارهم المثمرة تصبح…. ( اكمل قراءة التدوينة )

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله   : >ما مِنْ أيامٍ العملُ الصالح فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام< يعني : أيام العشر، قالوا : يا رسول الله، ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال : >ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه، وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء<(رواه البخاري).
( اكمل قراءة التدوينة )

الترغيب والترهيب

الترغيب والترهيب هو أسلوب مادة الوعظ وأساسها ومنهجها وقوتها التي تبعث في النفوس روح الأمل والحذر، وهو عقل الموعظة وضميرها وعاطفة الواعظ التي تسع الناس وترعاهم.
فالتبشير برحمة الله تعالى يعلق القلب بعَفْوِ الله، ويقربه من سيده ومولاه، ويحببه في الأنس به والشوق إلى لقائه، ويرغبه في طاعته والفوز بما أعده لأوليائه. والتخويف بعذاب الله تعالى ووعيده ينفر من معصية الله، ويصد الناس عن الفواحش والشهوات، والمفاسد من الملذات وسَيِّء العادات.
إذن فهو الأمر الوسط لا قنوط ولا أمن، قال الإمام علي كرم الله وجهه : إنما العالم الذي لا يقنط الناس من رحمة الله تعالى ولا يؤمنهم من مكر الله. ( اكمل قراءة التدوينة )

مرحلة الاتجاه بالدعوة خارج مكة ابتداء ظهور الملامح لقبول الدعوة، وقيام الدولة

1) حُسْن ردِّ بني شيبان :
دُفع رسول الله   إلى مجلس بني شيبان
قال ابن كثير نقلاً عن أبي نعيم بسنده عن علي أنه قال : >ثم انتهينا إلى مجلس عليه السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلَّم -قال علي- : وكان أبو بكر مقدما في كل خير : فقال لهم أبو بكر : ممن القوم؟ قالوا : من بني شيبان بن ثعلبة، فالتفت إلى رسول الله   فقال : بأبي أنت وأمي ليس بعد هؤلاء من عز في قومهم، وفي رواية: ليس وراء هؤلاء عذر من قومهم، وهؤلاء غُرر في قومهم، وهؤلاء غرر الناس. ( اكمل قراءة التدوينة )

أبو بكر الصديق

أ- ثباته :  عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن رسول الله   مات، وأبو بكر بالسُّنح -قال إسماعيل : تعني بالعالية- فقام عمر يقول : والله ما ما ت رسول الله  ، قالت، وقال  عمر : والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فليقطعنّ أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله   فقبله فقال : بأبي أنت طبت حيّاً وميّتاً، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبداً، ثم خرج. فقال : أيها الحالف على رِسْلك -يقصد عمر- فلما تكلم أبو بكر جلس ع مر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه، قولا : ألا من كان يعبد محمداً   فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وقال : {إنك ميّت وإنهم ميّتون}(الزمر : 30)، وقال : {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرّسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيْه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين}(آل عمران : 144). ( اكمل قراءة التدوينة )

أسباب هلاك الأمم والشعوب عبر تاريخ الإنسانية

الخطبة الأولى

عباد الله، جرت سنة الله عز وجل في عباده أن يعاملهم بحسب أعمالهم فإذا اتقى الناس ربهم عز وجل خالقهم ورازقهم، أنزل الله عز وجل عليهم البركات من السماء، وأخرج لهم الخيرات من الأرض، قال تعالى : {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)}(الأعراف:9). وقال تعالى : {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً}(الجن:16)، أما إذا تمرد العباد على شرع الله، وفسقوا عن أمره أتاهم العذاب والنكال من الكبير المتعال، فمادام العباد مطيعين لله عز وجل، معظمين لشرعه، فإن الله عز وجل قد أغدق  عليهم النعم، وأزاح عنهم النقم، أما إذا تبدل حال العباد من الطاعة إلى المعصية، ومن الشكر إلى الكفر، فقد حلت بهم النقم، وزالت عنهم النعم. قال تعالى: {وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة ياتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون}(النحل:112).. ( اكمل قراءة التدوينة )

منهج القرآن في التربية على شروط النهوض الحضاري

المبحث الثالث  : منهج القرآن في التربية على الاستجابة الطوعية لأحكام النظام

لقد قدمنا أهمية النظام في النهوض الحضاري، وبينا المقصود منه، وأن غيابه هو الفساد بعينه، وأنه لا يقوم إلا بتحقيق أمور مطلوبة واجتناب أمور ممنوعة.
وكل مصلح يريد أن يسهم في النهضة الحضارية إنما يسعى إلى تحقيق النظام بالعمل على تحجيم الفساد، وتحقيق أكبر قدر من الصلاح، ولا سبيل له إلى ذلك إلا بتعريف المخاطَبين بما يُفْسِد وما يُصْلِح، وأي غافل لهذه القاعدة سيظل سعيه بورا، لأن السعي سوف يكون بدون هدف وهو محال.
وما لم يستجب المخاطبون طواعية من غير إكراه فان العمل أيضا معرض للفتور وربما التراجع. ومن ثم لا يتحقق نظام ولا نهوض حضاري. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >