إرشيف التصنيف: ‘العدد 306’

صحوة…!

أنظر إليها فارغة في… كلام أسمعه لأول مرة في حياتي… ماذا لو لم ألتحق بالمسجد لمحو أميتي؟ وأين أنا من كلام هذه الواعظة؟!
جرعته المرارة بكل أصنافها مدة ثلاثين سنة.. بل برعت في ذلك براعة تضرب بها النساء المثل.. وكأني أنتقم منه لكل امرأة مقهورة.. لأمي التي كانت تعذب أمامي، ولقريباتي وجاراتي.. لن أكون نسخة لأمي، ولا لهن… هكذا نصحتني أمي، ونصحتني كلهن.. >أن أريهُ حنة يدي!< منذ اليوم الأول، وألا أسمع كلامه.. أما خدمته فمذلة لي! ( اكمل قراءة التدوينة )

افتتاحية : رسالة إلى من يتهم الإسلام بالبربرية

هل الإسلامُ -الذي ينفي الإيمانَ عمَّن باتَ شَبْعان وجـارُه جـائع- برْبَرِيٌّ؟! وهـلْ المسْلمون الـذِين يـدْعُـون إلـى هـذا الديـن بـرابِرة؟!
جاء هذا الاتهام للإسلام والمسلمين في معْرَض مناقشةِ إفْلاس النظام الاقتصادي الرأسماليّ إفلاساً تامّاً على إحدى الشاشات الفضائية، في معرض البحث الجادِّ عن طرُق تصحيحه -إن كان بقي فيه ما يقبل التصحيح-، وإلا فينبغي دفْنُه وإهالة التراب عليه، غير مأسوفٍ عليه. ( اكمل قراءة التدوينة )

الانتخابات والمنسأة الأمريكية

…تعودنا نحن العرب والمسلمين أن نضبط نبضات قلوبنا على إيقاع الانتخابات الأمريكية، فكل الأعناق مشرئبة والقلوب خافقة وهي تتابع باهتمام بالغ لايضاهيه في الأهمية سوى مباريات كرة القدم…
فالكل ينتظر الفائز الجديد والفارس المغوار والذي سيُقيم في البيت الأبيض ويعيد الحقوق للفلسطينيين ويُلجم الغطرسة الصهيونية ويعيد الأمن والاستقرار لدول العالم بعدما ملأها بوش حروبا وبلطجة و رعونة في حربه على ما يسمى بالإرهاب والتي لم تزد العالم سوى إرهابا وعنفا ومسغبة… ( اكمل قراءة التدوينة )

الأزمة المالية : تعليقات بعد الحدث

- وزير المالية الألماني : الأزمة المالية الراهنة ستفقد الولايات المتحدة مكانتها كقوة عظمى وستترك آثاراً عميقة والعالم لن يعود أبداً إلى ما كان عليه قبل الأزمة.
- الخبير المالي محمود عبد العزيز : نفقات حروب أمريكا الفاشلة في أفغانستان والعراق والحرب التجارية مع الصين من أسباب الانهيار الأخير.
- د. حسين شحاتة : ما جرى مبشر للمسلمين وينبئ بانهيار الاقتصاد الربوي الرأسمالي ونظام الفائدة والمستقبل للاقتصاد الإسلامي. ( اكمل قراءة التدوينة )

{وكأين من قرية عَتَتْ عنْ أمرِ ربِّها ورُسُله فحاسبْنَاها حسابًا شَديدا وعذَّبْناها عذَابا نُكُرا فذَاقَت وبَال أمْرِهَا وكان عاقِبَةُ أمْرِها خُسْرا}

1)  لا نجاة لمجتمع عاصٍ ربّه من العقاب العادل :

إن الله عز وجل إذ يلزم المسلمين بعض الأحكام وفي موضوعنا هنا أحكام الأسرة وأحكام الطلاق  والعدة فإنه يبين لهم أن أخذهم بهذه الأحكام ليس تفَضُّلا منهم، وليسوا مخيرين فيها يفعلون أو لا يفعلون بل إن ما يطالبون به هو سبب لبقائهم واستمرارهم ووجودهم، فإن هم انحرفوا عرَّضُوا أنفسهم لما تعرضت له الأمم السابقة وهذا كتاب الله يقول {وكأين من قرية} و>كأين< عبارة تفيد التكثير في العدد، أي كثير من القرى وقع لها كذا وكذا، عندما تنكبت عن الصراط المستقيم فعاقبها الله تعالى عقابا شديداً. بمعنى إن هذا الأمر لم تتعرض له قرية واحدة موجودة في جزيرة ما، بل قرى كثيرة لأن الله تعالى يقول {كأين من قرية} أي كثير من القرى انحرفت فعاقبها الله عقابا شديدا بمعنى أن هذه العقوبة لم تكن صُدفة لأن الأمر إذا تكرر عُلِمَ منه أنه أصبح قاعدةً لو قيل لك إن قريتين أو ثلاثا من القرى عصت الله تعالى فعاقبها لتوهَّم متوهِّمٌ أن هذا الأمر صدفةٌ، لأنه وقع لقريتين، أو ثلاث قرى، لكن الله يقول “كأي” أي كثير من القرى وقع لها هذا، وعددٌ لا يحصى من القرى وقع لها الانحراف فعوقبت بسب ذلك الانحراف. ( اكمل قراءة التدوينة )

وجوب ترك الشبهات خشية الوقوع في المحرمات

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت النبي   يقول : >إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعْلمُهُنّ كثير من الناس، فمِن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل مَلك حمًى، ألا وإن حمى الله محارمُه، ألا وإنّ في الجَسَد مُضْغة إذا صلَحت صلح الجسد كله، وإذا فسدتْ فسد الجسد كلّه، ألا وهي القلب<(رواه البخاري ومسلم). ( اكمل قراءة التدوينة )

{ونقلب أفئدتهم وأبصارهم}

قال الله تعالى: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يومنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون}(الأنعام : 110).
الأمور بنتائجها، والأعمال بخواتمها، فهل فكرت في جودة النتيجة وحسن الخاتمة؟ أم إنك ممن يعيش ساعته وينسى مستقبله الذي لا ينساه!
قل لي بربك ماذا تغني الأموال عن أربابها؟ والمناصب عن أصحابها؟.. إذا كانت الخاتمة خاتمة سوء!! إذن فلقد انتهى كل شيء، ولم يبق إلا سوء الخاتمة، وهو يعني أن كل ما بعده من أمور الآخرة سيكون سيئا… ( اكمل قراءة التدوينة )

ابتداء التفكير في نقل الدعوة لمكان جديد بعد وفاة خديجة وأبي طالب 2/2

وفد نصارى الحبشة

قال ابن إسحاق: ثم قدم على رسول الله   وهو بمكة عشرون رجلاً، أو قريب من ذلك، من النصارى، حين بلغهم خبره من الحبشة، فوجدوه في المسجد، فجلسوا إليه وكلموه وسألوه، ورجالٌ من قريش في أنديتهم حول الكعبة، فلما فرغوا من مسألة رسول الله   عما أرادوا دعاهم رسول الله   إلى الله، وتلا عليهم القرآن، فلما سمعوا القرآن فاضَتْ أعينهم من الدمع، ثم استجابوا لله وآمنوا به، وصدقوه وعرفوا منه ما كان يوصَفُ لهم في كتابهم من أمره. ( اكمل قراءة التدوينة )

جـحـود…!

من دارْ لْدارْ.. منذ نعومة أظفاري وأنا خادمة في البيوت… قبح الله الفقر… كل ما أذكره تلك اللحظة العصيبة التي انتشلت فيها من أمي، لأعيش بعيداً عنها العمر كله…!
لم أعش طفولتي.. أكره مجرد تذكرها… عانيت الحرمان والظلم بكل أنواعه… كنت كالآلة التي لا يحق لها حتى مجرد الشعور بالإرهاق أو المرض أو التذمر… وكان أبي يتوصل بأجرتي الزهيدة آخر كل شهر..! وكلما شكوته سوء المعاملة والظلم ورغبتي في العيش مع أسرتي… رجاني أن أصبر، لأهمية أجرتي في الإنفاق على إخوتي…! ( اكمل قراءة التدوينة )

منهج القرآن في التربية على شروط النهوض الحضاري 3/2

إذا أيقنا بشرطية الرسالة التي تمد الفئة الراغبة في الرقي بالمبادئ والنظام، وهو ما أكده حال من تقدم -أي تقدم مادي أو روحي أو هما معا- وحال من لم يجد الطريق إلى التقدم بعد، فإن الأمة الإسلامية التي تأسست منذ نزول القرآن لن تقوم لها قائمة بصفتها الإسلامية التي لن تستطيع التنكر لها، إلا بالاستمداد من القرآن: الرسالة والمبادئ والمظاهر التي تحفظ الشعور بوحدة المصير. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >