إرشيف التصنيف: ‘العدد 304’

افتتاحية : يَا ويْلَ المُعرْقِلين لمسيرة الأمّة من محْكَمة التّاريخ!! ومحكمةِ يومِ الفصْل العظيم!!

الأمة المسلمةُ صُنِعَتْ على عيْن الله عز وجل بهدفٍ خاصٍّ، ولتأدية وظيفة خاصة، أما الهَدَف الخاصّ فيتجلى في قولُ الله تعالى : {وأنّ هذِه أمّتُكُم أمّةً واحدةً وأنا رَبُّكُم فاعبدون}(الأنبياء : 92) أي هدفُها الأول والأخيرُ هو عبادةُ الله عز وجل وحْده لا شريك له، وهو التوحُّد على الإيمان بالله وحْده، والتوحُّد على طاعته وحْده، والتوحُّد على تطبيق شرعه وحْده.
فلا عبادة لصنم أو وثن، ولا عبادة لهوًى مُؤلّهٍ أو إنسان مخبول، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا توحُّدَ على عِرْق أو نعْرة، أو مذْهب، أو عصبيّةٍ، أو قوميّة، أو فلسفة أرضية لا تتجاوَزُ مُشكِل المال وكيفية التسلّط عليه بدون حق. ( اكمل قراءة التدوينة )

السُّعار العنصري..

… تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية وبمباركة جهات رسمية نافذة هذه الأيام سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت أطوار محاكم التفتيش في بلاد الأندلس.
فمن إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله   على نطاق أوسع إلى عرض فيلم “الفتنة” لصاحبه الهولندي المأفون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض عقلاء الحكومة الهولندية السماح بعرضه في قاعات السينما، إلى الإعداد لإطلاق سلسلة جديدة من أفلام الكارتون تسيئ إلى زوجات النبي  .
إلى المهزلة الفرنسية الأخيرة وليست الآخرة بحيث منعت إحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية طفلا مسلما من المشاركة في برنامج عائلي ترفيهي بعدما حدد معه معدوا البرنامج موعداً مسبقا، فكاد الطفل أن يطير من شدة الفرح وأخبر جميع أصدقائه والعائلات المسلمة المجاورة. وللتذكير فقد أصيب الطفل الصغير بصدمة نفسية عنيفة جداً جراء هذا المنع التعسفي من قبل القناة.. ( اكمل قراءة التدوينة )

تعقيبات وتوضيحات قصة الغرانيق وبعدها عن أن تكون سبباً لرجوع مهاجري الحبشة

هذه القصة ما أغْنى المسلمين عنها،  إذْ لا تُفيد عِلْما:ً، ولا تنهض همّةً. ولولا بعض الآثار المترتبة عنها لكان الإعراض عنها أحْسن وأجدى.
وهذه بعض الآثار المترتبة عنها قديما وحديثا :
1) رجوع المهاجرين من الحبشة : حيث سمعوا أن قريشا سالمت محمداً   ورضيتْ دينه فسجدوا معه عندما سجد إثر ختام سورة “النجم” ولكنهم عندما قاربوا مكة عرفوا أن قريشا مازالت على عداوتها للدعوة كما كانت أو أشد.
2) تهافت المستشرقين على ترويج القصة : لتحقيق غرضين كبيرين هما : ( اكمل قراءة التدوينة )

الأم الـمكلومة

سيدي القاضي :
للمرة الثالثة.. ألتمس الموافقة على تطليقي.. بشرط أن أحضن أطفالي الثلاثة.. إنك دائما تبرر رفضك مطالبتي بالطلاق بأن مرضي مجرد وعكة صحية عابرة.. وأنا أدرى بنفسي… لا أريد أبداً بخس زوجي حقوقه..!
عدت إلى البيت منكسرة، وفي يدي وثيقة الطلاق والحضانة.. أحترق بين نارين.. وما لم أفصح عنه للقاضي، أن أختي جاءتني تعرض علي بإلحاح تحملها لكل أعباء البيت ريتما أشفى.. أكبرت فيها ذلك بكل امتنان.. وفي مثلنا المغربي : >الخاوَا.. حدْها الدنيا…!<! ( اكمل قراءة التدوينة )

الرسالة السابعة : شروط الصلاة وحسن إقامتها

لو تصفحنا القرآن كاملا، لما وجدنا الحق تعالى وهو يتكلم عن الصلاة أنه قال لنا: صلوا!.. ليس هناك ذكر للصلاة بهذا الفعل المصدر.. ولكن الحقيقة التي تذكر بها الصلاة في القرآن الكريم هي “الإقامة” {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}، {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}، {وَأَقَامَ الصَّلَاةَ}، {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}، {وَأَقِمْ الصَّلَاةَ}، {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}، {يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلَاةَ}، {أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}، {وَأَقِمْ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}… هكذا يذكر الله تعالى الصلاة في كتابه الحكيم.. ولذلك فالمطلوب منا ليس أن نصلي فحسب، بل أن نقيم الصلاة كما أمر ربنا وخالقنا تبارك وتعالى!! ( اكمل قراءة التدوينة )

استراحة الموعظة

إن الإسلام اعترف برغبة النفس البشرية وميلها إلى سماع الطرائف والحكم، والحكايات والنوادر، وتأكد له أنها تجد في ذلك مشوقاً كبيراً لتلقي ما يعرض عليها في اهتمام وانتباه.
يقول الإمام مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي رحمه الله تعالى : اعلم أيدك الله أن النفس تمل، كما أن البدن يكل، وكما أن البدن إذا كل طلب الراحة، كذلك النفس إذا ملت طلبت الراحة.
قال بعض السلف : حادثوا هذه النفوس، فإنها سريعة الدثور، كأنه أراد احتملوها واجلوا الصدى عنها، وأعدوها قابلة لودائع الخير، فإنها إذا دثرت(1) وصديت لم ينتفع بها. ( اكمل قراءة التدوينة )

وداع رمضـان

الخطبة الأولى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له…..
عباد الله :
إن جمعتنا هذه هي آخر جمعة من هذا الشهر المبارك الكريم أفلا يليق بنا أن نخصص ساعة من الزمان نحاسب فيها أنفسنا على ما قدمناه في هذا الشهر؟ وننظر هل تغير فينا شيء بتأثير الصيام؟ ( اكمل قراءة التدوينة )

زين العابدين بن علي

زينُ العابدين عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب، سمي زين العابدين لفرط عبادته، كان ورده في اليوم والليلة ألف ركعة إلى أن مات.
من بِرِّ زين العابدين لأمِّه أنه كان لا يأكل معها في صحفةٍ واحدة، ويقول : أخشى أن تسبق يدي إلى مَا سبقتْ عينُها إليه.
ومن أقواله : >إن لله عباداً عبدوه رهبةً فتلك عبادة العبيد، وآخرين عبدوه رغبةً فتلك عبادة التجارِ، وآخرين عبدوه شكراً فتلك عبادة الأحرار.
وتكلم فيه رجل وافترى عليه فقال له : إن كنْتُ كما قُلْتَ فاستغفر الله، وإن لم أكن كما قُلْت فالله يغفر لك، فقبل الرجل رأسه، وقال : جُعِلتُ فداك، لستَ كما قلتُ فاغفر، فقال : غفر الله لك.
شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي 105/1
إعداد : د. عبد الله بلحاج

هل ينفع الإنسان أن يعبد ربه في شهر رمضان فقط دون سائر الشهور؟

إنه من الواضح لدى الخاص والعام، أن التاجر إذا دخل موسم من مواسم التجارة، فتاجر فيه وباع واشترى طلبا للربح، فإنه بعد انتهاء هذا الموسم وتصفية معاملته فيه، ينظر مبلغ ربحه، وما حصل عليه من مكاسب ينظر هل ربح أم خسر، هذا الاهتمام البالغ في تجارة الدنيا وعرَضها الزائل، يعتبر مكسبا مهما، ونحن قد مر بنا قريبا موسم من مواسم تجارة الآخرة الباقية، تجارة تنجي من عذاب الله الأليم، تجارة لن تبور، قد مر بنا شهر رمضان الذي يضاعف الله فيه أجر الأعمال الصالحة، فالفريضة الوحيدة فيه تعادل سبعين فريضة فيما سواه، والنافلة فيه تعادل الفريضة في الأجر، ( اكمل قراءة التدوينة )

وتضحكون ولا تبكون!

قال تعالى : {أفمن هذا الحديث تعجبون ولا تضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا}(النجم  58- 61).
>لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا< قالها النبي الكريم  ، فهل لنا منها نصيب؟ الواقع يقول : لا. فإن الناس يضحكون كثيرا ولا يبكون لا كثيرا ولا قليلا، إلا من رحم ربك وقليل ما هم! لأننا حجبنا عما كان يجب علينا أن نعْلَمَه ونُعَلمه، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >