إرشيف التصنيف: ‘العدد 303’

افتتاحية : غزوة بدر وبداية العدِ التَّنازُلي للطّغيان الكُفْري والصَّلَف الجاهلي

إن الإسلام بحقِّه وحقيقته وأحقِّيَّتِه، كفيلٌ بأن يُقارِع كلّ الخصوم، ويقْمع كل المجادلين المعاندين.
وإن الإسلامَ بطُهْره ونقائه وصفائه وأصَالَته كفيلٌ بأن يجتَذِب كلّ الشرفاء الأحرار، والأُصلاء الأخيار الذين  يحبُّون أن يكونُوا مُجَنَّدِين في خِدْمة المبادئ العُلْيا -بسلامة فِطرهم-المتَنَاسبة مع هِمَمِهم العالية التي لا تَرضَى أن تكون مُتَمَرِّغَةً في وَحَل التراب، ووَحَل شهواتِ الأهواءِ الخادمة لأغراض الأجْسَادِ الطينية.
وإن الإسلام بارتباطه بالله الحيّ القيُّوم القَويّ القادر المُقْتدِر العليم الخبير الذي لا يعْزُب عن عِلْمِه مثقالُ ذرة في السماوات والأرضين كَفِيلٌ بأن يصْنَعَ من المسلم  المومن حقّاً وصدقا أقوى قوةٍ ضاربةٍ في الأرض، وأعْدل قوةٍ مُتَمكِّنة من رقاب البشريّة بالحقّ والعدْل والهيْبَة والحب والاحترام. ( اكمل قراءة التدوينة )

إعلان هام

تعلن مدرسة رمضان عن افتتاح أبوابها في وجه الراغبين في الحصول على شهادة العتق من النار.
شروط التسجيل :
1- شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله  .
2- شهادة العزم على التوبة.
3- شهادة الصدق في التوبة.
4- شهادة الإعتراف بالذنب، والتذلل لرب العالمين.
5- صورة للقلب تؤكد خلوه من أمراض الشرك والشك والكبر والحسد والحقد… ( اكمل قراءة التدوينة )

سبحان مبدل الأحوال…

.. حل بنا الضيف الكريم هذه السنة كما لم يحل بنا من قبل… فالكل متحفز لاستقباله كما يليق بجلاله متعرضاً لنفحاته وبركاته الربانية..
فمنسوب الورع والتقوى قد ارتفع وبدى على الوجوه وقد امتلأت بشرا وحبوراً فصار الناس أكثر رحمة وتودداً من بعضهم البعض وعمرت مساجد الله عن آخرها بالركع السجود والذاكرين الله والحافظين لكتابه العزيز والمقبلين بكل شغف على مجالس العلماء وقد تعددت كراسيهم العلمية حول المساجد بعدما تقرر إبقاؤها مفتوحة طيلة اليوم والليلة لاستقبال الأفواج المتزايدة للشباب  المتحمسين لتعلم دينهم وتقوية يقينهم وتحسين سلوكياتهم فلا ترى في شوارعنا ما كان في الماضي القريب يعكر صفو هذا الشهر المبارك من مظاهر العنف والشجار والسباب بأقذع الألفاظ.. كل هذا أصبح من بقايا الماضي بعدما تحسنت سلوكيات الناس وازداد اقبالهم على الله ومسارعتهم لنيل مرضاته في هذا الشهر الكريم. ( اكمل قراءة التدوينة )

القنوات الفضائية وشهر رمضان

شهر رمضان هو شهر التوبة والإنابة إلى الله، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر تصفد فيه الشياطين، ويكثر فيه الذكر، ويؤم الصائمون فيه المساجد ابتغاءَ فضل الله ورحمته.
وتبعا لذلك كان من المفروض أن تكون القنوات الفضائية العربية على قدر هذا الشهر الكريم، فتشعر الصائم بما يليق بجلال الشهر وقدره وعظمته، عن طريق برامج مستوحاة من نفحات هذا الشهر المبارك ومن خلال تاريخ الحضارة الإسلامية وما تميزت به هذه الحضارة، وما صنعته من مآثر غيرت مجرى التاريخ، وخاصة في شهر رمضان. ( اكمل قراءة التدوينة )

الإخلاص وثيقة اعتماد يمنحها الله القلوب الطاهرة

الإخلاص هو الصدق، والصفاء، وما لا شائبة فيه، والبعد عن الرياء. والكفّ عن كل ما يكدّر القلب، والعيش هكذا.. أو صفاء القلب، واستقامة الفكر، والبعد عن الأغراض الدنيوية في العلاقة مع الله، وإيفاء العبودية.
هكذا عُرّف الإخلاص، بل يدور أغلب ما ذكره المشايخ الكرام فيما بعدُ من تعاريف حول ما ذكر. الإخلاص في عبادة الفرد وطاعته، هو كفّه عن كل ما هو خارج عن أمره تعالى وطلبه، حافظاً للأسرار التي بين العبد والمعبود.. وقيامه بأعماله على أساس عرضها على الناقد البصير. وبتعبير آخر: هو قيام العبد بواجباته ومسؤولياته، لأن الله أمر بها، وابتغاء رضاه لدى أدائه لها، وتوجهه لألطافه الأخروية، لذا عُدّ من أهم صفات صفوة الصفوة الصادقين. وعلى هذا الأساس، عُدّ الوفاء الصادق أصلاً ومنبعاً، والإخلاص زلالاً نابعاً منه. وقد بيّن ذلك من أوتي جوامع الكلم   ( اكمل قراءة التدوينة )

الرسالة السادسة : الخشوع في الصلاة(2)

وأما الخصال  الستة التي تأتي بعد الدخول في الصلاة فهي:
الخصلة الأولى: التكبير لقوله   : >تحريمها التكبير وتحليلها التسليم<. وتمام التكبير في ثلاثة أشياء :
- أولها أن تكبر تكبيراً صحيحاً حازما
- الثاني أن ترفع يديك حذاء أذنيك
- الثالث أن يكون قلبك حاضراً فتكبر مع التعظيم.
الخصلة الثانية: القيام لقوله عز وجل {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} يعني صلوا لله قائمين. وتمام القيام ففيه ثلاثة أشياء: ( اكمل قراءة التدوينة )

اغتنم الفرصة واستفد من شهر رمضان

الخطبة الأولى

عباد الله : لقد مرت من شهر رمضان أيام الرحمة وهي العشرة الأولى، وأيام المغفرة نودعها وهي العشرة الثانية، ولم يبق منه إلا الجزء الثالث وهي أيام العتق من النار، قال رسول الله   : >وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار<.
فيا أيها المؤمن الصادق راجع عملك خلال هذه الأيام المباركة التي مرت من رمضان واسأل نفسك هل كنت موفقا فيما قدمت بين يدي الله من الطاعات والقربات والصالحات فتكون أهلا لرحمة الله ومغفرته، أم كنت مقصرا، غافلا، لاهيا، غير مبال بطاعة إن ضيعتها  أو معصية إن اقترفتها أو صيام إن أفسدته بقول الزور أو العمل به فتكون من الذين أشار إليهم رسول الله   في قوله : >من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه<. ( اكمل قراءة التدوينة )

الـموعظة والوقت

الوقت له قيمة كبيرة في الإسلام لأنه هو الحياة والزمن الذي نعيشه هو العمر الذي نسأل عنه يوم القيامة، قال رسول الله   : >لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه<(رواه الترمذي).
ونلاحظ في هذا الحديث الشريف أن العبد يسأل عن عمره مرتين : يسأل عنه عامة، وعن شبابه خاصة، لأن زمن الشباب يتميّز بالفتوة والقوة والعطاء، وللأسف نجد شبابنا المسلم في عصرنا هذا يبخلون بهذه المرحلة المتدفقة بالحيوية والنشاط على دين الله والعمل للإسلام، وينفقونها بسخاء في الملاهي والمقاهي والملاعب، حتى إذا أصبح الواحد منهم عاجزاً عن الحركة، وهن عظمه، وقل نشاطه، وانحنى ظهره، جاء حينئذ  إلى بيت الله ليصبح حمامة المسجد، وكأن هذا الدين لا يستحق منا إلا أرذل العمر، أما أفضل العمر فهو لغير الإسلام!! ( اكمل قراءة التدوينة )

عمر بن الخطاب

مناقبه

أشهر من أن تذكر وأكثر من أن تحصر، وفي الأحاديث الصحاح من موافقة التنزيل له، وتزكية النبي   له في وجهه، ولقد عز الإسلام بإسلامه، واتسعت دائرته في خلافته، وبركاته ومناقبه وكراماته عديدة.

ثبت في الصحيحين عن النبي   أنه قال : (قد كان في الأمم قبلكم محدِّثون، فإن يكن في أمّتي أحَدٌ فعمر) وفي حديث آخر : (إن الله ضرب الحقّ على لسان عمر وقلبه). وكان علي بن أبي طالب ] يقول : (ما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر  وما كان عُمَر يقول لشيء إني لأراه كذا إلا كان كما يقول). ( اكمل قراءة التدوينة )

الحكمة من شهر رمضان

من المعلوم أن لرمضان حكما وأهدافا وغاية، وبداية ونهاية، وعلى المسلمين قاطبة أن يغتنموا كل أوقاته بالطاعات والقربات، وبتقديم ما يرضي الله في كل الأوقات، إنه ضيف جليل عزيز كريم، أهل علينا بأنفاسه الخاشعة، وبرحماته الندية، ولا أعلم ضيفا هو أكرم عند الله سبحانه وتعالى من هذا الضيف، إنه شهر القرآن، إنه شهر الصيام، إنه شهر الإحسان، إنه شهر العتق من النيران، شهر عظمه الله، فيجب تعظيمه من قبل الأنا م.
ونظرا لما يجري فيه من عادات وتقاليد تتنافى وحرمة هذا الشهر المقدس، أتساءل أرمضان الأرواح والقلوب؟ أم رمضان البطون والأجسام؟ وهذه هي النقطة الوحيدة التي يجب أن يقف عندها جميع المسلمين ليعلموا ما هو رمضان وما هي رسالته إلى المسلمين، وما حكمة مشروعيته في الدين؟ وهل هو كما عهدناه مجرد جوع وعطش وإمساك، ونوم وسَهر وإغراق في الترف والملذات، أم هو رمضان آخر؟ فيه من المعاني السامية والأغراض النبيلة ما يجعله جديرا باحترام وتقدير المسلمين إياه. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >