إرشيف التصنيف: ‘العدد 302’

افتتاحية : التكريمُ الرّبّانيّ لإمَامِ الأنْبِياء الربّانيِّين المُحْتسبين

عَانَى ما عانى رسولُ الله  من مقاومة الكُفر والكافرين للدّعوة في الفترة المكية، ولكن أصْعَبَ ما عاناه   كان بعْدَ غِياب السّنَدَيْن المُتَمثّليْن في موْتِ أبي طالب، وموْتِ السيِّدة خديجة رضي الله عنها.
فقد كان الأوَّل سنداً خارجياّ يكُفُّ عنه -بقدْر الإمكان- أذَى قُرَيش وسفَاهتها، وكان السَّنَدُ الثاني داخِليّاً، حيْثُ :
> كانت خديجةُ رضي الله عنها نعم السّندُ المُناصر للدّعوة، والمُسرِّي عن رسول الله   كلّ الهُمُوم والغُموم، ونِعْم المُجَدِّد للعَزْم، والمُذهِبُ للحسرة والنكَدِ والهَمِّ. بَلْ وكانت رضي الله عنها نعم الأنِيسُ المُهوِّن للصِّعَاب، المُسَهِّلُ للعقبات. ( اكمل قراءة التدوينة )

هل سُيِّسَتْ ذكرى الإسراء والـمعراج؟

ذكرى الإسراء والمعراج من أجلّ الذكريات في تاريخ الإسلام، إذ أنها من المعجزات التي ثبتت بالنص في سورتين من سور القرآن  الكريم : سورة الإسراء وسورة النجم وهي من الأحداث الجسام التي امتُحنت بها قلوب، ورُفعت بها درجات، وبعد ذلك وقبله ثُبِّتَ بها فؤاد الحبيب المصطفى   وسري به عنه بعد عام من الحزن. بالإضافة إلى أن الإسراء حدثٌ ربَط بين قدسية ثلاثة مساجد : المسجد الأقصى -والمسجد الحرام -والمسجد النبوي ومن ثمّ جُعلت الرّحال لا تُشَدُّ إلاّ لها. ( اكمل قراءة التدوينة )

حاخام يهودي ضد الصهيونية

… قدمت قناة Fax News -وهي أكبر قناة تلفزيونية أمريكية ويشاهدها الملايين عبر العالم- قدمت هذه القناة مؤخراً برنامجا حواريا مع أحد أبرز الحاخامات اليهود الأورتودوكس ويدعى Yisroel Weiss وهو زعيم جماعة اليهود المتحدون ضد الصهيونية واسم الجماعة هو : Neturei Karta وتأسست في القدس عام 1938 خلال الحوار صرح هذا الحاخام بأنه “لا يجب أن تكون هناك دولة إسمها إسرائيل”. ( اكمل قراءة التدوينة )

طوفان العري والعهر

الخطبة الأولى

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..
عباد الله : لقد شاء الله تعالى أن يخلق طبيعة الأنثى ميالةً إلى الذكر، وطبيعة الذكر منجذبة إلى الأنثى، لأن حكمته سبحانه اقتضت أن يكون خليفتُه في الأرض ذكراً وأنثى، ولا تقوم الخلافة إلا بالتوافق والتكامل المنتظمين. وقد خلق سبحانه في الذكر والأنثى شهوة متجاذِبة تزيد من رغبة الذكر البالغ في الأنثى البالغة وهي كذلك، ولما علم سبحانه بأن الاتصال بين الذكر والأنثى لابد أن يقع، ولابد أن يتمتع أحدهما بالآخر، وضع سبحانه لذلك الاتصال وذلك التمتع نظاماً شرعيّاً، وأوجب اتّباعه والعمل به، ( اكمل قراءة التدوينة )

إدراك الداعية للمتابعة الواعية

إن الوقت الأول للموعظة هو زمن الانتباه الواعي عند الناس، ويبدأ يتقلص ويتناقص شيئا فشيئا كلما طال الكلام، فإذا أطال الواعظ إطالة مملة أصيب الناس بالعياء الذِّهني، وتوقفوا عن المتابعة المنتبهة، قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا، قلت : ما >ما حملوا<؟ قال : >ما نشطوا<(1)، وقال الحسن : حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم فإذا التفتوا فاعلموا أن لهم حاجات(2).
فعلى الواعظ أن يحسب لانتباه الناس حسابه وإلا وجد نفسه يغرد خارج السرب، وحينئذ لا يسمع إلا نفسه فحسب. ( اكمل قراءة التدوينة )

الاسـتـقـامـة

الاستقامة التي تعني السداد والاعتدال عُرّفت لدى أهل الحقيقة: تجنب الإفراط والتفريط في كل الأمور؛ في الاعتقاد، في الأعمال، في جميع المعاملات والأحوال والكلام، بل حتى في الأكل والشرب، مراعياً السير في طريق الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، فهؤلاء، يُبشَّرون في العقبى وتحتفي بهم الملائكة صفاً صفاً، فيبتهجون بهذه البشائر في يوم يخيّم فيه الخوف والهلع وتتوالى فيه العقبات من كل جانب، وذلك لإيمانهم بربوبية الله سبحانه وتصديقهم بوحدانيته جلّ وعلا، ولسلوكهم مسلك الأنبياء في إيمانهم وأعمالهم ومعاملاتهم. كما تخبر به الآية الكريمة: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنـزلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}(فصلت:30). ( اكمل قراءة التدوينة )

حياة… وحياة!

أفقت من غفوتي… كان نهراً رقراقا تنعكس على صفحته الشمس بوهجها والحياة ببريقها الأخاذ.. وكنت مستسلمة له ليجرفني كيف شاء!
أفقت على وقع الصدمة، لم يكن النهر سوى زبد جارف، ذهب معه عمري جفاء مدة خمسة عشر سنة!
كان عمري خمسة عشر سنة حين تزوجني… كان ثريا عربيا، وكان فارق السن بيننا شاسعا… وكان زفافي حفلا أسطوريا لم ينسه الأهل والأقارب!
عشت مع زوجي حياة باذخة خيالية، كلها أضواء وبهرجة وخدم وحشم وأسفار… فقد جاب بي جل أنحاء العالم، وكانت أول خطوة له معي هي نزع حجابي، ليتباهى بجمالي وبحسن اختياره لي..! ( اكمل قراءة التدوينة )

{فيومئذ وقعت الواقعة}

قال تعالى : {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة، فيومئذ وقعت الواقعة، وانشقت السماء فهي يومئذ واهية، والملك على أرجائها، ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية}(الحاقة : 13- 18).
كم من واقعة تقع، وحادثة تحدث، تبدو للناس شيئا كبيرا وعظيما، لكنها ما تلبث أن تنسى، وآثارها ما تلبث أن تزول، ويتنقل الناس بين واقعة وأخرى، تنسخ ثانيتُهما الأولى، وتنسي المتأخرةُ منهما المتقدمة… وتستمر الوقائع والحوادث والنوازل مسرعة، حتى تقع الواقعة! إنها الواقعة التي تنسي غيرها وتنسخ ما سواها، فهي الواقعة المعلومة بقربها وكثرة شدائدها، وتعدد أهوالها، ( اكمل قراءة التدوينة )

الشباب والعطلة الصيفية

الحمد لله واسع العطايا واهب النعم. كاشف البلايا سريع النقم. سبحانه سبحانه أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة. {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}. أحمد الله وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأستعين به وأستنصره وأسأله الفوز بالجنة والنجاة من النار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله شرفه وفضله وزينه وجمله واصطفاه واجتباه ووفقه وهداه فكان خيرة خلق الله. اللهم صل وسلم وبارك على رسول الله محمد خير عبادك وعلى آله وصحبه وكل مسلم آمن بآيات ربه ففاز بقربه وتمتع بحبه وصار على دربه إلى يوم الدين أما بعد. فأوصيكم وإياي عباد الله بتقوى الله وأحذركم ونفسي من عصيان الله ثم استفتح بالذي هو خير. يروي الإمام الحاكم والإمام الدار مي رحمهما الله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله”نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ ” ( اكمل قراءة التدوينة )

الإسراء والمعراج.. عبر وعظات

إن تذكرنا لمواقف ومناسبات من سيرة المصطفى  ، إنما يكون للعبرة والعظة والتأسي، لذلك ينبغي علينا أن نحاول جاهدين أن ننزل سيرته   المنزلة المستحقة والواجبة؛ ولنستدعي أحداثها دائمًا أو كلما دعت الضرورة أو حلت مناسبة- على أقل تقدير- لنقف على أفعاله   وتصرفاته لتكون لنا نبراسًا يضيء الطريق ويهدي الضال {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ اِسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}(الأحزاب : 21).
فمن المعلوم أن من المعجزات التي أعطاها الله تعالى لنبيه محمد   الإسراء وهو انتقاله من مكة المكرمة إلى بيت المقدس ثم المعراج وهو عروجه إلى الملإ الأعلى ووصوله إلى الجنة، والمقصود من هذه الرحلة المعجزة تكريم النبي وإطلاعه على عجائب خلقه. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >