إرشيف التصنيف: ‘العدد 297’

الكفرُ والإسلام ليسَا سواءً

بعضُ الناس الجاهلين -إن لم نقل أكثرهم- يغترُّ بعَقْله فيظُنُّ أنَّهُ بعقله قادِرٌ على أن يسْتَغٌني به عن الله عز وجل وتوجيهاته وتشريعاته، ويسْتغنيَ عن دين الله تعالى وهُدَاه وعوْنِه ولُطفه ورحمته وتوفيقِه وتسديد خطاه، وذلك هو الاسْتِغْنَاءُ الجاهِلُ الذي توطَّن في نفوس الماديِّين من الدنيويّىن والعلمانيِّين والحداثيِّين سواءٌ كانوا في الشرق أو الغرب، وسواء كانوا في الشمال أم في الجنوب، وهذا الصِّنْف من الناس هو الذي قال فيه تعالى {إنَّ الإنْسان لَيَطْغَى أن رآهُ اسْتغْنَى}(العلق : 7) أي أصْبح يرى نفسَه أنّه ليْس في حاجةٍ لله تعالى، وهذه هي عُقْدة المستكبرين عن عبادة الله تعالى قديماً وحديثاً، إلا أنها تجسَّمَتْ بوضوحٍ في المذاهب المادِّيّة التي يَدِينُ بها الاستعمار القديم والحديثُ، وأقبحُ خصْلةٍ صدّرها المستعمِر لعُملائه وأحِبّائه ووُرّاثِه هي خصلة >الاستغناء عن الله تعالى<، فهُم من هذه الخصلة ينطلقون في كتاباتهم و تحليلاتهم وتنظيراتهم وتقْعِيداتهم ظانين أنهم بذلك قد بلَغُوا الثُّرَيّا وناطَحُوا السماءَ واقْتعَدُوا الجوْزَاءً، وملَكُوا نواصِيَ العِلْم وجواهِر العقل، مع أنهم بانْغِماسِهِم في أعْماق وحَل الثّرى لا يدْرُون أنهم عن الحقيقة محْجُوبُون، وعن إدْراك حِكْمتها قاصرون، فهم واقِفُون وراء أسْوار الحياة الدّنيا بشهواتها وأهوائها وزخارفها فكيف يستطيعُون النفاذَ إلى هُدى الله عز وجل ونوره؟! ( اكمل قراءة التدوينة )

نياشين العداء لـلإسـلام

بعْد أن ارتقى سلمان رشدي سلَّم الشهرة، بعد تأليفه لآياته الشيطانية، مهّد الطريق لغيره من الكتاب والصحافيين وغيرهم من يريد أن يرتقي سُلّم الشهرة بأيْسر طريق، وبيّن لهم أن الطعن في الإ سلام ونبيّه وعلمائه وقيمه هو السبيل إلى هذا المبتغى.
ومنذ ذلك الحين و”جهابذة الكتاب” رجالاً ونساءً يرومون الانتقاص من الإسلام وشرائعه وقيمه الحنيفة.
من آخر هذه الصيحات في هذا الباب ما فعلته كاتبة مصرية حينما ألَّفت كتابا بعنوان “الحب والجنس في حياة النبي”، وصدر في الصيف الماضي. والغريب أن المؤلفة ظهرت على شاشة قناة “العربية” وهي متحجبة وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر اسمه، وتدعي أنها تدافع عن الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن أين الوجه الآخر فيها. ( اكمل قراءة التدوينة )

بلاغ للناس

أيها الناس اسمعوا و عوا
وإذا وعيتم فابلعوا
وإذا ابتلعتم فاركعوا
من مات مات
ومن لم يمت فليعش إن شاء
فقيرا أو حقيرا
أو خفيرا لدى المخابرات
في الحياة و حتى قبل الممات
أيها الناس إن في بؤسكم لعبر
و في غنانا لصدق الخبر
أنتم العبيد و نحن السادة
ولنا القدوة ولنا الريادة
من كان معنا فهو معنا
فلا يخاف ولا يرتاب
و من وقف ضدنا
فهو حتما مع الارهاب
وقد ضل و خاب
حتى وإن ندم وتاب
فلنديقنه سوء العذاب
وله منا الويل والثبور
وعظائم الأمور
فلا يلومن  إلا نفسه
لدى أي بلاء  مسه. ( اكمل قراءة التدوينة )

التراحم والتعاطف والتوحد التراحم والتعاطف

التراحم : رحمة المؤمنين بعضهم بعضا بأخوة الإيمان.
والتعاطف إعانة المؤمنين بعضهم بعضا كما يعطف الثوب على الثوب تقوية له، وهما أيضا من الصفات الأساسية بنص الحديث الشريف، ووردتا بصيغة المفاعلة التي تفيد المشاركة، فكل مؤمن مطلوب منه أن يرحم كما يرحم، وأن يشفق كما يشفق عليه، وأن يرق قلبه ويلين لآخرين، كما ترق قلوبهم له وتلين، ولذا جاءت أحاديث تحث على هذا التآزر و التراحم بين المؤمنين منها:قوله صلى الله عليه وسلم : >من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه<(رواه مسلم).
ومن نفس المعنى ورد عنه صلى الله عليه وسلم : >لا يزال الله في حاجة العبد ما دام العبد في حاجة أخيه<(رواه الطبراني) وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه : >من لا يرحم لا يرحم<(أخرجه البخاري في باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته). ( اكمل قراءة التدوينة )

{ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}

قال تعالى : {وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه ياليتها كانت القاضية ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه}(سورة الحاقة).
عجيب أمر هذه الدنيا، يحبها الناس ولا تحبهم! يتعلقون بها ولا تتعلق بهم!!
وعجيب أمر هؤلاء الناس، يرون ما فعلته الدنيا بمن سبقهم فلا يتعظون، يرون كم تتبدل فيها الأحوال، وتتغير الأوضاع، ولكنهم -إلا من رحم ربك- في خدمتها متسابقون، وفي التشبث بها متنافسون {وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون} الذين يظلمون أنفسهم بإغراقها في شهوات الدنيا وملذاتها، وحرمانها من الاتعاظ بغدرها وكثرة تقلباتها…
لقد رأينا بأم أعيننا أسيادا أصبحوا في لحظات عبيدا، رأينا حكاما وقد أصبحوا محكومين، وسجانين صاروا مسجونين، ولقد شاهدنا -أنا وأنت- حكاما عليهم من ألقاب الجلالة والفخامة والسيادة ما تنحني له الجبال الشوامخ وقد أصبحوا في زنازن السجون منبوذين أو أصبحوا يحاكمون على رؤوس الخلائق وهم يموتون أسى وكمدا، أو أصبحوا فارين مطرودين… ( اكمل قراءة التدوينة )

نقض الصحيفة الظالمة، بلاء هشام بن عمرو في نقض الصحيفة :

قال ابن اسحاق :  ثم إنه قام في نقض تلك الصحيفة التي تكالبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطَّلب نفرٌ من قريش، ولم يُبْل فيها أحدٌ أحْسَنَ مِنْ بلاَءِ هشام بن عمرو، لأنه كان لبني هاشم واصلاً -لقرابته منهم-، وكان ذا شرف في قومه، فكان يأتي بالبعير، قد أوْقره طعاما، حتى إذا أقبل به فَمَ الشِّعب خلع خطامه من رأسه، ثم ضرب على جنْبه فيدخل الشِّعب عليهم ثم يأتي به قد أوقره بزّا فيفعل به مثل ذلك.
ثم إنه مشى إلى زُهير بن أبي أُمية بن المُغيرة، -وكانت أمهُ عاتكة بنت عبد المطلب-، فقال : يا زهير، أقد رَضيتَ أن تأكلَ الطعام، وتلبس الثياب، وتنكحَ النِّساء، وأخوالُك حيثُ قد علمتَ، لا يُباعون ولا يبْتاع منهم، ولا ينكحون ولا ينْكح إليهم؟ أما إني أحْلِف بالله أن لو كانوا أخوالَ أبي الحكم بن هشام، ثم دعوتَه إلى مثل ما دعاك إليه منهم، ما أجابك إليه أبدا؛ قال : ويحك يا هشام! فماذا أصنع؟ إنما أنا رجل واحد، والله لو كان معي رجلٌ آخر لقُمْت في نقْضها حتى أنقضها؛ قال : قد وجدت رجلاً قال : فمن هو؟ قال : أنا، قال له زهير : أبْغِنا رجلا ثالثا ( اكمل قراءة التدوينة )

44- … ونعم الاختيار!

كنت أتعذب كل لحظة.. وكان راتبي كالجمر يحرقني.. وكنت أمتهن وظيفة فيها شبهة… بحثت عن عمل آخر بلا جدوى.. ولم أستطع الاستقالة، لأني لا معيل لي… وكدت أيأس لولا أن رحمة الرحمان الرحيم تداركتني..!
لجأت إلى الله بالدعاء والاستخارة، وأنا واثقة من عدله واستجابته لي..
جاءتني صديقة تخطبني لعمها.. ولهذا الأخير حكاية : هو طبيب كبير ومطلقته طبيبة أيضا… عرضا نفسيهما على أمهر أطباء العالم في العقم… وكانت النتيجة واحدة : إ نه عقيم لا علاج له البتة!
حاول إرضاءها بكل متع الدنيا… لكن صبرها نفذ فطلبت الطلاق… ليصاب باكتئاب حاد لتعلقه بها…! ( اكمل قراءة التدوينة )

الرسالة الخامسة : فضل صلاة الجماعة (3)

و _ فضل الصفوف الأولى وميامن الصفوف :
إن لصلاة الجماعة في الصفوف الأولى ولاسيما في الصف الأول فضلا عظيما وقد بين ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث هذا الفضل ومنها : قوله  صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : >لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا<(مسلم حديث صحيح) .
وروى الإمام أبو داود عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  >وان الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه< . ( اكمل قراءة التدوينة )

صيانة الثوابت الدينية والوطنية في مواجهة التنصير >أثر التنصير في زعزعة الثوابت الدينية والوطنية<

التنصير : حركة دينية سياسية استعمارية، بدأت بالظهور إثر فشل  الحروب الصليبية، بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث عامة، وبين المسلمين خاصة، بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب”(1).
وفروعها في دول الكفر، وفي ديار المسلمين في الحواضر والبوادي والثغور، على متن الطائرات وظهور البواخر، والحافلات، أو على متن الدراجات والدواب والأرجل، وبكل آلياته ووسائله وبرامجه ومناهجه، العتيقة والحديثة، الموقتِ منها والاستراتيجي.
تـوطـئـة :
إن من يراجع تاريخ البشرية يقف على حقيقة تاريخية مستمرة، وهي أن التدافع الآدمي -منذ الأيام الأولى لبني آدم على هذه الأرض- كان بين الخير والشر، بين روح الإسلام من جهة وروح العناد والجحود من جهة أخرى. ( اكمل قراءة التدوينة )

هذا الملف

تقوم الاستراتيجية النصرانية على أساس غاية في الخطورة على أمن المسلمين الروحي، بل وعلى كل ما يمكن أن يحقق للمسلمين استقلالهم الذاتي، واعتزازهم بتراثهم وتاريخهم المجيد.
هذا الأساس الذي لا يرضى بالهزيمة، ولكنه يسعى جاهدا إلى إضعاف معتقدات المسلم ومسخها حتى يفقد تميزه وثباته على الحق. ولا أدل على ذلك من مقولة (صمونيل زومر) الذي يقول فيها (إذا لم تستطع أن تنصر مسلماً فلا يجب أن تبقيه مسلماً حقيقياً) وهذا هو الذي نجح فيه المنصرون الذين لم يفقدوا الأمل في تخريب بلاد الإسلام إنطلاقاً من تخريب إيمان المسلمين فكان سعيهم حثيثا وخططهم خبيثة.
ومن بين هذه الخطط استدراج المسلمين للتطبيع مع علامة الصليب التي تحاصرنا في كل مكان فحيث ما وليت تجد الصليب أمامك وكأنك في الفاتيكان. ( اكمل قراءة التدوينة )
  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >