إن الشعب الفلسطيني، كان ولا يزال محاصراً من طرف الصهاينة، في الوقت الذي تواصل فيه آلة القمع والإرهاب عملياتها في الأراضي الفلسطينية، ضد هذا الشعب المحاصر، لم يحرك الشارع العربي والإسلامي ساكنا، فلا مظاهرات خرجت لتندد، ولا أصوات ارتفعت تصرخ، اللهم إن هذا منكرا…، إلا استثناءات قليلة هنا وهناك، لم تبلغ حجم ردود الفعل القوية المؤثرة، ولا قلوب خاشعة وأيدي مرفوعة تدعو لهم، ولا مقاطعة للمواد الصهيونية والبلدات المساندة لها تضامنا واتحادا معهم، ولا ندوات ولا محاضرات تحسيسية، تحسس بآلامهم وعذابهم… فإلى أين؟
وسيبقى محاصراَ إذا لم تنهض هذه الأمة الإسلامية التي تنام في ظلام تملؤه النزاعات والخلافات والأعمال السيئة والمنحرفة، بسبب جهلهم بدينهم، لا يعرفون الله حق المعرفة، ولا يثقون بالله حق الثقة، ولا يخافونه سبحانه وتعالى، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((فإن لم تستح فاصنع ما شئت)). ( اكمل قراءة التدوينة )
