إرشيف التصنيف: ‘العدد 295’

فلسطين، قضية يجب أن تحيا في قلب كل مسلم

إن الشعب الفلسطيني، كان ولا يزال محاصراً من طرف الصهاينة، في الوقت الذي تواصل فيه آلة القمع والإرهاب عملياتها في الأراضي الفلسطينية، ضد هذا الشعب المحاصر، لم يحرك الشارع العربي والإسلامي ساكنا، فلا مظاهرات خرجت لتندد، ولا أصوات ارتفعت تصرخ، اللهم إن هذا منكرا…، إلا استثناءات قليلة هنا وهناك، لم تبلغ حجم ردود الفعل القوية المؤثرة، ولا قلوب خاشعة وأيدي مرفوعة تدعو لهم، ولا مقاطعة للمواد الصهيونية والبلدات المساندة لها تضامنا واتحادا معهم، ولا ندوات ولا محاضرات تحسيسية، تحسس بآلامهم وعذابهم… فإلى أين؟
وسيبقى محاصراَ إذا لم تنهض هذه الأمة الإسلامية التي تنام في ظلام تملؤه النزاعات والخلافات والأعمال السيئة والمنحرفة، بسبب جهلهم بدينهم، لا يعرفون الله حق المعرفة، ولا يثقون بالله حق الثقة، ولا يخافونه سبحانه وتعالى، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((فإن لم تستح فاصنع ما شئت)). ( اكمل قراءة التدوينة )

هل أنت أحمق يا أبي؟

قدر الله تعالى أن أحضر عقيقة لأحد الأصدقاء، فكان جمعاً مباركا تُلِيَتْ فيه آيات مباركة من كتاب الله عز وجل، وتناول أحد الأساتذة درساً حول تربية الأبناء عملا بقاعدة : ((المناسبة شرط)) مادمنا في مناسبة ازدان فيها فراش صاحبنا ببنتين توأمتين.
جال بنا صاحب الدرس في آىات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم وركز  على الحديث الشريف الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم : ((كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه…)) ليخلص في الأخير إلى أن المسؤولية وإن كانت مشتركة فإن نصيب الوالدين منها وافر، ثم ليفسح المجال للحاضرين حتى يغنوا الموضوع أكثر. وأخذت المداخلات تترى وكأن القوم يريدون التنصل من المسؤولية، وإرجاعها إلى فساد المجتمع، والشارع والإعلام والمدرسة والجامعة والمعهد والنادي.. وشاع نوع من الفوضى بسبب حساسية الموضوع لأن الناس على اختلاف مستوياتهم يعانون من صعوبة التربية السليمة في هذا الزمان، فلم يكن إلا أن اتفقوا على أن الأمر صعب، وأن الزمام قد أفلت من اليد، وبهذه الروح المنهزمة يبقى حال أبنائنا على ما هو عليه، ولا سبيل للعلاج مادامت المؤثرات الخارجية أقوى من سلطة الأبوين داخل البيت. ( اكمل قراءة التدوينة )

وفاءا لشعب الجبارين

قبل ولوج العالم الألفية الثالثة أي في سنوات الثمانينات والتسعينات، كان تعاطي الدول الغربية مع القضية الفلسطينية ومع الكيان الإسرائيلي موسوما بالتذبذب والضبابية وهلامية المواقف السياسية تجاه الكيانين المغتصب والغاصب.
فباستثناء أمريكا، ظلت الدول الغربية تراوح في مكانها بين سياسة الجزرة والعين الحمراء، كما يقول إخواننا المصريون، خاصة تجاه الشعب الفلسطيني وقيادات المقاومة، (أيام كانت المقاومة شرفا لا يحظى بنياشينه إلا الأشاوس من ذوي الهمة الذين قضى جلهم اغتيالا على أيدي عصابات الصهيونية)..
كان منسوب القيم والمبادئ  والنفحة الثورية التي ترفع ما تبقى من راياتها   اليسارية منها على وجه الخصوص،  تحفظ للعالم بعض  ماء حياء،  حياء كان يعد العدة للأفول، والصحوة الإسلامية تأذن بانبلاج فجر جديد. ( اكمل قراءة التدوينة )

8 مارس في قمة جبل بوتسرفين!

8 مارس يوم عالمي للمرأة.. وبوتسرفين قمة جبل شامخ على علو 2250م… الثلوج البيضاء تكسو الجبال.. والأرض سوداء قاحلة… برد قارس في الصباح والليل، وشمس حارقة طيلة النهار… ونساء كالحال كادحات من أجل لقيمة خبز ممزوج بعرقهن والدخان.. لا يعرفن 8 مارس، ولا اليوم العالمي للمرأة، ولا الكتابة ولا القراءة، ولا أبسط حقوقهن… بل لا يعرفن سبب إجهاضهن المتكرر، ولا سبب ارتفاع نسبة الوفيات بين أطفالهن.. يقلن أن سبب ذلك هو البرد القارس والجوع.. ولا يعرفن التطبيب، لأنهن بعيدات عن المستشفى..
السيدة قشو أجهضت مراراً، وكل أمنيتها أن تجرب الأمومة، حظيت مرة بزيارة طبيب، فقيل لها أنها مصابة بفقر الدم وعليها أن تتغذى جيداً، لكنها لا تملك غير الخبز والشاي ككل السكان هنا.. ( اكمل قراءة التدوينة )

نظرة الإسلام إلى المعاق، وكيف نتعامل معه ؟ ا

لإعاقة عبر التاريخ
ومنذ أن خلق الله هذا الإنسان وُجدت معه الإعاقة في أطرافه وحواسه وأعضاء جسمه-  كلية كانت أم جزئية- بتقدير الخالق المقدر الفعال لما يريد سبحانه، قال الله عز وجل عن قدرته المطلقة في الكون: {وربك  يخلق ما يشاء ويختار، ما كان لهم الخيرة، سبحان الله وتعالى عما يشركون}(القصص : 68).
إلا أن تعامل الناس مع المعوق ونظرتهم إليه وتعايشهم معه اختلفت حسب الزمان والمكان ومعتقدات الناس وأديانهم، فالفيلسوف اليوناني أفلاطون الذي أسس الجمهورية وسماها (المدينة الفاضلة) “لم يجعل في مدينته مكانا للمعوقين، واقتصر على تناسل الأقوياء مع إهمال الطبقات الضعيفة من هذه الشرائح الاجتماعية”(1)  فقتلهم وتخلص منهم حفاظا على المجتمع القوي حسب زعمه وهواه.
وفي بلاد الرومان انتهجوا نفس الأسلوب مع هذه الفئة الاجتماعية الخاصة. ( اكمل قراءة التدوينة )

هل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في حياتنا وجود؟

كلما حل شهر ربيع الأول حلّت معه ذكرى ولادة الحبيب المحبوب، وطبيب القلوب، خير الأنبياء وآخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فبمولده جاء الحق وزهق الباطل، وحلّ النور واضمحلت الظلمات، وبمولده عمت الرحمة أرجاء المعمورة فهو الرحمة المهداة والنعمة المسداة قال تعالى : {وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين}(الأنبياء : 106) بمولده تآلفت النفوس المؤمنة، وتوحدت القلوب الصافية النقية، ففرحت الكائنات ورددت : جاء الهناء زال العنا، يا فرْحنا يا سعْدنا بمحمد نبينا نلنا المنى،
وُلِدَ الهُدَى فالكائناتُ ضِيَاءُ
وفَمُ الزّمانِ تبسُّّمٌ وثَنَاءُ ( اكمل قراءة التدوينة )

عذرا رسول الله

ويكثر اللغط آتيا من كل الأصقاع من المسلمين المرة تلوالمرة حين يهان سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وما تلبث تلك الأصوات أن تلين حتى تغفو وتستكين، ويُتفرغ لصياح من نوع آخر… سباب وشتم وتقريع للغير… وتناوش بين الأشقاء في الدين وفي الأرومة أوحتى تناحر وتصارع واقتتال…
مسلسل إهانات لديننا من الغرب، حلقات متواترة وتوهن منا القوى، ونحن الواهنون الضعفاء أصلا ما فعلنا سوى أن اصطرخنا منددين شاجبين حتى بحت منا الحناجر المرات الأُوَل،ثم ما عادت حتى الأصوات ترغب في الارتفاع كما كانت…
ويبدوأنهم درسونا وفهموا خبايانا واستبطنوا دواخلنا كالعادة،وفهموا أن حتى تلكم الأصوات لا تعكس حبا للمُهان ولا غضبة له،بل هي المزيفة المشحونة بالنفاق، والازدواجية المشحونة أوبسوء الفهم وبالضبابية  إلى حد النخاع.
أدركوا حقيقة إيماننا بدين الحق فتطاولوا مستهترين بذلك الضجيج وتلك الجعجعة فتمادوا وأصروا…فتنادينا متصايحين، رمنا التصدي للتمادي منهم…وكذا أوجدنا لهم المهزلة والمسخرة يتلهون بها كلما بدا لهم الجو كئيبا… ( اكمل قراءة التدوينة )

تفاوضوا..ثم تفاوضوا، فإني مباه بكم الأمم!!

انقلبت الحقائق في زماننا المعاصر إلى أباطيل حتى أصبح ما تحصده الحروب وتدمره يفوق ما يداويه الطب.. وباتت المدن على تحضرها ورقيها تدمرها القنابل فأصبحت حركة الكون في كل مجالات الحياة من تقدم وازدهار نذير شؤم لبني الإنسان.. وخير دليل على ذلك الحديث المتواصل عن فلسطين الجراح والألم والتشريد.. فالحديث عنها أصبح سرمديا، إذ يبدو أن أوان العلاج قد فات قبل الأوان بأوان.. فبالأمس القريب ارتقبت آمال مفاوضات السلام زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تلك التي أقضت مضاجع الآمال في نفوس الفلسطينيين أولا ثم نفوس محبي السلام في العالم.. فهي زيارة جعلتني -وربما أكون مخطئا- استلهم العبرة والدرس من أقدم مشكلة في العصر الحديث.. ولا أدري ما الذي جعلني -أيضا- استحضر الحكمة القديمة الجديدة: حذار من أن تحلق على جناحي عدوك..!! فليس عجيبا ألا يتطرق (بوش) في زيارته إلى إلزام المحتل بتنفيذ أي قرار من قرارات الأمم المتحدة أو ما يسمونها (استفزازا) الشرعية الدولية.. ومع ذلك استبشر بعض أهل فلسطين بعض أمل حينما سار الرجل بسيارته حيث شاهد الحاجز والمتاريس ووسائل القمع والقهر لشعب أعزل.. ومع ذلك فهو يراها ضرورات أمنية أو احتياطات أمان.. ( اكمل قراءة التدوينة )

يَا واليَ ديوان المظالم… هَذِه مظْلَمَتي

يَا سيد المظالم، اِسمع كلمتي أو بالأحرى مظلمتي، فأنا واحد من أبناء هذا الشعب الصبور الذي يسكن أجمل بلد في العالم، والذي يريد أبناؤه أن يجدوا لهم مكانا آمنا تحت شمسه.. أمضيت زهرة حياتي في التحصيل العلمي والبحث الجاد طمعا أن أساهم في ازدهار بلدي والرفع من مكانته بين الأمم، وبعد أن حصلت على أكبر الدرجات العلمية وجدت كل الأبواب مقفولة في وجهي، بحجة أن الدولة عاجزة عن توظيف هذه الطوابير من خريجي الجامعات والمدارس العليا، غير أن واقع الحال يبين مدى اهتمام الدولة بالمهرجانات الباذخة التي يصرف عليها من قوتنا ومن ضرائبنا التي نؤديها لخزينة الدولة.. يا سيد المظالم أرهق الغلاء كاهلنا وحطم قدرتنا الشرائية.. الأجور محدودة.. والسلع المرتفع ثمنها حطمت كل إمكانياتنا في العيش الكريم.. فقدنا أمننا الغذائي… فقدنا أمننا الروحي… فقدنا أمننا في مستقبل باسم لكل طفل يقذفه رحم هذا الوطن، ومع كل هذا مازال الذين يسيرون شؤوننا يبشروننا بالمجمع الديمقراطي الحداثي… يا سيد المظالم : ( اكمل قراءة التدوينة )

الحداثيون في بلادنا

الحداثيون في بلادنا لا يعرفون على وجه التحديد ماذا يريدون.. لقد بهرتم النار اليونانية المقدسة فسرقوها ولكنهم كانوا أصغر من استيعابها وتوظيفها.
وليس القصد مسألة الفهم والإدراك، وإنما هو عدم القدرة على حمل الوقر الثقيل والسير به إلى نقطة محدّدة.. توظيفه من أجل هدف تكتيكي أو استراتيجي أكثر أصالة في صراعنا الثقافي ومعطياتنا الأدبية.. لقد اندفع بعضهم بسبب من هذا الذي ناءت به الكواهل.. اندفع بأكثر مما يحب صوب الطرف الآخر، فتغرّب وضاع هناك. ومن يدري فلعلّه اقتنع في نهاية الأمر بتفوّق الثقافة الغربية فأعلن استسلامه لها وفق طريقة مقنعّة. لكن “اللعبة” ليست صعبة على أية حال، ويمكن اكتشافها بسهولة.
آخرون أرادوا التوظيف، بعضهم في سياق الماركسية المقهورة، وبعضهم الآخر في سياق الليبيرالية واللا دينية والإلحاد في منظوره الغربي.. ما درى هؤلاء أنهم يقومون بعملية حسابية مستحيلة، وأنهم يجمعون التفاح والبرتقال للوصول إلى رقم مستحيل في منطوق الحساب.. إنهم يريدون إرغام ثقافتنا وتراثنا وتاريخنا.. بل حتى عقيدتنا ورؤيتنا للحياة على المرور من المنظور الحداثي الذي يرفض الثوابت ويمضي، في حمى النزوع التغييري، متجاوزاً الكثير من المؤسسات الحضارية والعقدية والاجتماعية، حيناً، رافضاً الكثير من التأسيسات اللغوية والثقافية حيناً آخر. ( اكمل قراءة التدوينة )
  • صفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >