إرشيف التصنيف: ‘العدد 323’

افتتاحية : تطْبيـقُ الشّـريـعـةِ يحْـتـاجُ إلـى صِـدْق الانتـمـاءِ لـربِّ الشّـرِيـعَـة

بـيْـنَ جــاهِـلـيّـتَـيْـن

الجاهليّة العربيّة الأولى كانت تائهةً تَيَهانَ الإنسان في العالم كلّه. ومصدر تيَهَانها هو أنها حادَتْ عن عبادة الواحد الأحد، فأصبحتْ مستعْبَدة لآلهة شتى، وأهواءٍ شتى، وشهواتٍ شتى، فكانت نتيجة التيَهان بين المعبودات المختلفة فقْدانَ الهدف في الحياة، وفقدانَ الرؤية الصحيحة لمستقبَل ما بعْد الحياة الدنيوية، وفقدانَ الحياة الكريمة المطمئنّة، وفقدان الأثر الحضاريّ للإنسانية السامية.
وإذا كانت الجاهليةُ الأولى تأسّسَتْ على عبادة الأصنام، وعبادة القبيلة، وعبادة العُرْف القاضي باتِّباع الآباء والأجداد، وعبادة الأخْذِ بالثّأر لمحْو العَار، وعبادة المال والنّسب والزّهو بكثرة الأولاد… إلى غير ذلك من المعبودات المتناسِبَة مع بداوة الحياة، وبساطة الفكر الماديّ المحاصَر بتحَجُّر العقل، ورتابَة الحياة العلميّة… فإن الجاهلية الحديثة تعْرِف أرباباً أكثر عَدَداً، وأشدَّ خفاءً من أرباب وأصنام الجاهلية الأولى.
فالقومية بمفهوماتها الضيقة والواسعة، العنصرية والعِرْقية صنَمٌ، والحدَاثة بمفهومها الإلحادي صنم، والعلمانية بمفهومها المائع شكلا، والمضاد للدين مضموناً صنم، والتقدُّم بمفهومه المادّي صنم، والمجتمع المدني، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل أصنام، والشرعية الدولية صنم، والعلم المحتكَر صنم، والعدالة الدولية صنم، ومجلس الأمن صنم، والسلفية المعوجة صنم، والصوفية المعوجة صنم، والتنوُّر والتنوير صنم، والمذهبية الفقهية صنم، والحزب صنم ، والمنصب صنم، والسلطة صنم.. إلى غير ذلك من الأصنام المنسوجة خارج الملة، أو المنسوجة داخل الملة الإسلامية المتمردة على ملة ابراهيم، وملة محمد، وملة أمة محمد التي هي ونبيُّها أولى الناس بملة ابراهيم، على ابراهيم ومحمد وجميع الأنبياء السلام {إنّ أوْلَى النّاسِ بإبْراهِيم للّذين اتبعوه وهذا النّبيء والذين آمنوا والله ولي المومنين}(آل عمران : 67).

جاهليات لا تمحوها إلاّ الرّبّانية

قال تعالى : {كُونُوا ربّانِيِّين بمَا كُنْتُم تعْلَمُون الكِتابَ وبِما كُنْتُم تدْرُسُون}(آل عمران : 79) أي كونوا مُنْتَسِبين انتساباً حقيقيّاً -بدون واسطة- إلى الربّ سبحانه، إسْلاماً واستسْلاماً وانقياداً وتلقّياً وطاعة وإخلاصاً وتوكُّلاً ورجاءً وملجأً وملاذاً، وهذا الاستسلام التام يتطلب شروطا عديدة، منها :
1) العلم بالله : بوصفه إلها مستحقاً للتوجه بالعبادة إليه وحده، لأنه وحده العالم بما يُصْلِح الإنسان من التشريعات -أوامر ونواهٍ- حالا ومآلا، ولأنه الأقْدَرُ على مراقبة تشريعه والمحاسبة عليه.
2) العمل بكتاب الله تعالى : الذي يتضمن مناهج السّيْر الرشيدة لشؤون الحياة.
3) العلم بهذا العلم : لتوضيح النظرية بالتطبيق، والفكرة بالتشخيص.
4) التعليمُ لهذا العلم : الرباني الذي تضمنه كتاب الله، وبُعث به رسوله.
5) الإشْراف على حُسن التطبيق للعلم الرباني : ليبْقَى الشرع مصونا من التحريف على كافة المستويات.
6) حماية الشرع الرباني : بالجهاد في سبيله، ودفْع كلِّ من يحاول تزْييفه، أو تعطيله عن واقع الحياة، وحمايتُه أيضا بالدعوة إليه آناء الليل وأطراف النهار.
7) الإخلاص التام لله تعالى : سواء في طلب هذا العلم الرباني، أو في العمل به، أو في التعليم له، أو في حمايته، أو في الدعوة إليه، إذ بالإخلاص المصاحب لكل عَمَلٍ علْمِيٍّ، أو تعليمي، أو دعوي رشيد يتحقق الأمْرُ الإلهي الذي طَلَب منا أن نكون ربّانيّين.
فالله تعالى عندما طلب منه خليله ابراهيم \ بأن يبعث في الأمة الإسلامية إمامَها الخاتِم، وقائدَها الكاملَ، قائلا : {ربّنَا وابْعَثْ فيهِمْ رسُولاً مِنْهُم يتْلُوا علَيْهم آياتِك ويُعَلِّمهُم الكتابَ والحِكْمةَ ويُزَكِّيهِم إنّك أنتَ العزِيزُ الحَكِيم}(البقرة : 128) استجاب الله دعوته فبعث الرسولَ الخاتم، الذي تلاَ الكتابَ، وعلّمَهم أحكامَه وشرائعه، وأهّلهم بالحكمة اللازِمة لحُسْن التعلّم والتعليم، وحسْن التأدّب مع الخالق وكافة خلقه، وحسن السمع والطاعة للشرع النازل ومَن يبلغُه ويعلمُه ويطبقُه، وحسن الحُكم به، وحُسْن تنزيله على الواقع، وحُسْن التخلُّص من الأهواء المريضة، وحُسْن التولِّي لله والرسول والمومنين، وحُسْن التبرُّؤِ من كل الشياطين وأوليائهم الظالمين… وبذلك تمَّتْ تزْكيتُه للجيل الرباني الفريد الذي أصبح ينظر بنور الله، ويتحرّك بهُدَى الله، ويتكلم بإذن الله، ويسمع بوحْي الله، حيث باع نفْسَهُ لله عز وجل بيعة صادقة لا شائبة فيها من رياءٍ أو نفاقٍ أو ارتزاق.
حتى وُجد في هذا الجيل من يطْلب البيَان الشافيَ في الخمْر قبل أن تُحرَّم تحريما نهائيا، فيقول : >اللّهُم بيِّن لَنا فِي الخَمْرِ بياناً شافِياً< وعندما يحرمُها الله عز وجل تحريما نهائيا، ويقول في نهـاية الآية {فَهَلْ أنْتُم مُنْتَهُون} (الـمائدة : 93) يقول الذين تزَكَّوْا : >انْتَهَيْنا يا ربّنا انتَهَيْنا يا ربّنا..<.
بلْ ووُجد من يرتكب فاحشة الزنا بدون أن يطلع عليه أحد، ويأتي إلى الرسول   وهو يقول : >طهِّرْنِي يا رسُول الله<.
بل ووجدت النساء اللواتي وصلَهُنّ قول الله تعالى وهنَّ في الحقول {ولْيَضْرِبْن بخُمُرِهِنّ على جُيُوبِهِن}(النور : 31) فيقطِّعْن من أطْرَافِ مُرُوطهن ويخْتمِرْن قبل الوصول إلى المنزل أو انتظار السوق لشراء الخمار.
فهَلْ الجاهلية الحديثة تسمح بتطبيق الشريعة وهي على ما هي عليه من التّغَلْغُل في التلقي من مصادر الفكر المادي، والغزو الاستعماري الشيطاني؟! وهل المجتمعات المسلمة الموزّعة بين اليمينيين واليساريين والليبراليين والشهوانيين والدنيويين والإلحاديّين والعنصريين والحزبيين والديكتاتوريين… تسمح بتطبيق الشريعة تطبيقاً عفويّاً ينطلق من اسْتسلام الفرد إلى استسلام الأسرة، واستسلام المجتمع قلبا وقالبا لله رب العالمين في السر والعَلَن، وبحُبٍّ وفَخْر واعتزاز، وبأخلاق تغترف من قول الله تعالى {مُحَمّد رسُــول الله والــذِين معَهُ أشِدّاءُ على الكُفّــار رُحَمَاء بَيْنَهُم}(الفتح : 29) وتغترف من قول الله تعالى : {ومَنْ يرْتَدِدْ مِنْكُم عن دِينِه فسَـوْفَ ياتِي اللّه بقَوْمٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونه أذِلّةٍ على المُومِنِين أعِزّةٍ على الكافِرِين..}(المائدة : 56).

لا ربانيّة بدون دُعاةٍ يزّحَفُون على الجَهْل بدُون هوادَةٍ

إنّ الوصول إلى تأْهيل المجتمعات المسلمة تأهيلاً يجعلها صالحةً للانطلاق من جديد في اتجاه تأسيس حضارة الأخلاق، وسط الرّكام الإعلامي المُدَمِّر، يحتاج إلى الإعْداد والاستعداد لتصنيع الإنسان الربانيّ من جديد، كما صنعَهُ المرسلون، وصنعه محمد والصالحون من بعده في فترات مضيئة من التاريخ، ولا يتمُّ هذا التصنيع إلا بإخراج دعاة ربانيّين يحققون :
1- القضاء على الأمية الدينية : قضاءً مبرماً في المُدن والبوادي، وبين النساء والرجال.
2- الرجوع بصدق للأصول الإسلامية : تدريساً وتعليما وتخلقا وتحققا.
3- إحياء علوم الإسلام الضرورية : من نحو وبلاغة وفقه وأصول ومقاصد وسياسة شرعية وغير ذلك..
4- محوُ الأمية الإعلامية : حتى يكون المسلم عالما بواقعه ومحيطه، ومحبيه وأعدائه.
5- العمل على تهييء الشعوب : لتعرف كيف تختار الصالحين لمختلف المسؤوليات.
6- إطلاق العِنان لحريّة الدعوة : حتى يتمكَّنُوا من تعليم الشعوب الإسلام الصحيح والشامل بدون انتقاءٍ، ولا تنميط.
7- العمل على حماية الشعوب : من الاختراقات الأخلاقية الفاسدة، والثقافية المعادية، والاعلاميّة المفسدة، والدّعوات الهدامة.
هذه بعض العناصر الضرورية لإنشاء المجتمعات الصالحة القابلة لتطبيق الشريعة والتخلق بأخلاقها عقيدة، وعبادة وشريعة، وتأدبا، وتوجُّها، عن رضاً وطواعية، محققة بذلك قول الله تعالى : {اللّه نزَّلَ أحْسَن الحَدِيثِ كِتاباً مُتَشَابِها مَثَانِيَ تقْشَعِرّ منْه جُلُود الذِين يخْشَوْن ربّهُم ثُمّ تَلِينُ جُلُودُهم وقُلُوبُهم إلى ذِكْرِ اللّه ذَلِك هُدَى اللّه يهْدِي بِه من يَشَاءُ ومَنْ يُضْلِلِ اللّه فما لَهُ من هَادٍ}(الزمر : 22).
إذا وُجد الإنسان الذي يجد لذّته في الوضوء والصلاة والصيام، والصدقة، والتكبير والتسبيح، وصلة الأرحام، ونشر الأخوة بين المسلمين جميعا، وحُبِّ التناصُر والتناصح في الله… كان التطبيق للشريعة صحيحا وإلا كان التطبيق مشوهاً لا يجلب إلا النفور والكراهية وحب الثأر والانتقام.

أسرار عن الامتحانات لا تذاع لأول مرة

امتحان نهاية السنة الدراسية وخاصة الباكالوريا ضمت العديد من الأسرار التي لا تخفى على متتبعي الأخبار، بل إن بعضها كان يشاهد بالعين المجردة دون أي حاجة لأي وسيلة أخرى، وفيما يلي بعض هذه الأسرار التي لا تذاع لأول مرة، لأنها تتكرر في كل سنة، وإن كان حجمها في هذه السنة أبرز وأظهر :
> حدثني أحد المشرفين المتتبعين لمركز من مراكز الامتحانات، أنه قام بتتبع لحالات الغش المسجلة طيلة الأيام الثلاثة، فكانت النتيجة ما يلي :
319 مرشحا. ( اكمل قراءة التدوينة )

كم من حاجة قضيناها بتركها

…كل المؤشرات تدل على أن القضية الفلسطينية يراد إدخالها هذه المرة في متاهات جديدة أشد وطءاً وأحلك ظلمة مما سبق.
يبدو ذلك جليا من خلال التناغم غير المعلن بين الموقف الأمريكي الذي أعلن عنه “أوباما” وصفق له العرب وبين ما أعلنه بكـل تحـدٍّ وصلف “ناتانياهو” مـن قلب البيت الأبيض. ( اكمل قراءة التدوينة )

أسباب نشأة النفاق في عهد الرسول (ص) وبواعثه وامتداداته في الحاضر

الارتـــزاق :

كان بعض الناس يدخلون في الإسلام ليس حبا في الإسلام وإنما رغبة في أن يستفيدوا مما يمكن أن يتيحه لهم من المكاسب الدنيوية وكان معظم هؤلاء من الأعراب مِمَّن حول المدينة ومن جهات بعيدة وهم الذين قال فيهم الله سبحانه : {قالتِ الأعرابُ آمنا…}(الحجرات :14) كما روى ذلك الإمام ابن جرير الطبري قال : كان بعض الأعراب قد نزحوا إلى المدينة وقالوا نذهب إلى رسول الله   فنومن ونثبت معه ونرى ما يكون فإذا هم استقروا في المدينة ومن حولها من البقاع فنالوا من خيرات المدينة فإذا أنتجت خيلهم وإذا ولدت نساؤهم البنات أو كثرت عندهم البنات وإذا لم تتضاعف ثروتهم الحيوانية ولم تنتج خيلهم استاءوا من ذلك وقالوا : هذا الدين لا يصلح لنا ويدعو بعضهم بعضا إلى الانفضاض وإلى الرجوع إلى أقوامهم هذه حالة. ( اكمل قراءة التدوينة )

آداب الجلوس في المقاهي

عن أبي سعيد الخدري ] عن النبي   قال : >إياكم والجلوس في الطرقات< فقالوا : يا رسول الله : مالنا من مجلسنا بُدٌّ، نتحدث فيها فقال رسول الله   : >فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه<، قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال : >غض البصر وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر<(متفق عليه). ( اكمل قراءة التدوينة )

تعقيبات وتوضيحات ومُسْتفادات

تـعـقـيـبـات

1) القرآن يُهيِّئُ النفوسً للهجرة :
> قال تعالى في سورة الزّمر : {قُلْ يا عِبادِ الذِين آمَنُوا اتّقُوا ربَّكُمْ للذِينَ أحْسَنُوا في هَذِه الدُّنْىا حسنةٌ وأرْضُ الله واسِعَةٌ إنّما يوَفَّى الصّابرون أجْرهُم بغَيْر حِساب}(10).
إنها آية تقول للمؤمنين بصراحةٍ : إن مكة لم تعُدْ تصلُح للعَيْش الكريم المضمون الحرِّيّة والكرامة، وأن الخروج من مكة ليسَ موْتاً أو ذُلاًّ، ولكن الخروج فيه عزٌّ وبناءٌ لمستقبل الإسلام. والصّبْر على الغُربة عِوضُه الأجْر بدون عدٍّ ولا حساب. ( اكمل قراءة التدوينة )

جمالية التفكر الإيماني

أسرار هذا الدين ولطائفه أن باب عقيدته هو التفكر. قال عز وجل في مخاطبة المنكرين عبر رسوله الكريم: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا}(سبأ:46). آية في غاية الجمال والسمو. وإني أشهد أني مذ ذقتها وجدت أن بها بحرا من الأسرار التربوية لا يعلم مداه إلا الله. وإن لها لذوقا وجدانيا خاصا. ( اكمل قراءة التدوينة )

إلـى أيـن أيـهـا الإنـسـان؟!

رحم الله تعالى قائل المثل العربي : (يداك أوكتاوفوك نفخ)
أنتم تزرعون وأنتم تحصدون.
ليس منا من لم يسمع ولم ير وضع العالم الآن. والكل يقول : سلم يا ربي سلم. بالأمس القريب جدا مرض جنون البقر، وبعده أنفلونزا الطيور، واليوم أنفلونزا الخنازير، وغدا يعلم الله ما ذا سيكون، وذلك كله ما هو إلا مسمى واحد لأفعال كثيرة. المسمى غضب الله، والعياذ بالله، والثاني أعمال البشر يترجمها الواقع المر الذي عليه العالم الآن. ( اكمل قراءة التدوينة )

الحجاب.. بين التعبد والاستعراض

الحجاب فريضة شرعية فرضها الله تعالى على المسلمات، والقصد من ذلك هو الستر، وحفظ العرض والنسل، وإبعاد المجتمع عن أسباب الرذيلة، وفيه صيانة للمرأة والرجل من كل الشرور التي يمكن أن تلحق بهما.
ذلك أن للمراة خصائص تميزها عن الرجل، خصائص الجمال والنعومة، والرقة.. خصائص الأنوثة. وهذه أمور تستميل الرجل وتجذبه إليها.. والأصل في الإناث العرض، والأصل في الرجال الطلب.وبذلك يتحقق التكامل بين الجنسين، وتستمر الحياة البشرية على الأرض. ( اكمل قراءة التدوينة )

فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية 2/2

شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو.
ومع هذا التوجه الديغولي تراجع النفوذ الفرنسي في العالم العربي، ففي عام 1958. ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 3
  • 1
  • 2
  • 3
  • >