إرشيف التصنيف: ‘العدد 322’

افتتاحية : أيْنَ التضرُّعُ لِلْعَزِيزِ الجبَّار الكَريم مِنَ التَّملُّق الذَّليل للبشر الضَّعيف اللَّئيم؟!

بَـابُ اللَّـهِ وبَـابُ الْـبَـشَــر

البشَرُ المعتبَرُ -دنيويا- من نوْع الرئيس، والوزير، والوالي، والعُمدة، والقائد، أبْوابُه دائماً مُغَلَّقَةٌ ومَحْرُوسة، ومُحاطة بالكثير من الحُجَّاب والوسطاءِ المُتاجرين في هُموم الناسِ، والمُثْرين على حِسَاب حاجات الناس وأغراضهم.
وأخْذُ حاجاتك مِنْ أنواع هذا البشر المُعْتَبر -في ميزان الدُّنيا والدُّنيويين-  يحتاجُ إلى تدخُّلات ووسائط ورَشاوى، كما يحتاجُ أحيانا إلى مُظاهرات واحْتجَاجَاتٍ واعْتِصامات، بَلْ ويُمْكن أحياناً أن يحتاجَ إلى مُصَادَماَتٍ وإرَاقة دماءٍ وفتح زَنازِن ومُعْتَقَلاتٍ… ( اكمل قراءة التدوينة )

العربية والانتخابات

كنت أود أن أكتب في هذا الموضوع خلال ما عُرف “وقت الحملة الانتخابية”، لكني آثرتُ هدوء العاصفة، حتى مرت “الحملة” بما مرت به، وأدت إلى ما أدّت إليه… ذلك أنّ الذي تأمل كل مطبوعات “الحملة” يلاحظ أنها كُتبت كلّها بالعربية، مع ما تخلل بعضها من كلمات أو عبارات كتبت بالأمازيغية.
وهي ظاهرة لافتة للانتباه وتستحق الدراسة من وجوه، كما أنها تثير عدة تساؤلات منها :
هل كتابة هذه الملصقات والمطويات والإعلانات وغير ذلك بالعربية أمر مقصود ومتعمد؟ ( اكمل قراءة التدوينة )

إنها أمانة…

… إن المتتبع لأطوار انتخابات رؤساء المجالس البلدية والقروية هذه الأيام ليُصاب بالدوران والغثيان المفضيان إلى الإحباط وفقدان الأمل في مصداقية الأحزاب عندنا، هذا إن بقيت لهم مزقة مصداقية أصلاً؟.
فقد تحول الأمر كله إلى عبارة عن سوق نخاسة حقيقي يباع الناس فيه ويشترون ويُختطفون عن سبق إصرار وترصد حتى يتم تفويتهم لمن يدفع أكثر..
فتقرأ اليوم في الجرائد أن الحزب الفلاني تحالف مع الحزب الفلاني ووقّعا معا ميثاق شرف، وقبل أن يجف مداد هذا الميثاق يطير الشرف، وتنفصم عرى الوثيقة لأن الحزبين تخاصما فتحالف كل واحد منهما مع حزب آخر؛ فالمعطيات السوقية تغيرت ومعها ارتفعت الأثمان واشتدّ الرهان. ( اكمل قراءة التدوينة )

تـفـسيـر سـورة الـمنـافـقـون(3)

1) كثرة النفــاق إشعــارٌ بحـضـور الإســـلام :
فالنفاق يدل في مقابله في الجهة الأخرى على أن الإسلام بخير حينما يكثر النفاق فمعنى ذلك أن المسلمين موجودون وأن الإسلام أصبح يهاب وأصبح يرهب وأصبح حاضرا، لكن الإسلام حينما يغيب وحينما يغيب أهله فإن الجميع يجهر بكفره وخصوصاً المثقفين من الذين يكتبون ومن أصحاب الكلمة الذين امتلأت قلوبهم كفرا وعلمانية ومعارضة للشريعة الإسلامية. ( اكمل قراءة التدوينة )

الـنـاجـحـون

النجاح كلمة تحب كل أذن سماعها، وتطرب لها القلوب، وهو غاية كل إنسان ومنتهى آماله، بيد أن النجاح اختزل في نيل الوطر من الماديات والعَبِّ من الشهوات دون قيد ولا ضابط، وهذا نجاح وهمي يمكن الإنسان من تحسين مستواه الاجتماعي، والحصول على المال والمنصب والأملاك والعقارات…لكن بطرق تخالف منهج الله جل وعلا وشرعه.
أما النجاح الحقيقي أيها الحبيب فهو أولا:أن تعرف الله جل في علاه. ( اكمل قراءة التدوينة )

حتى لا تـغـرق السفينة(الأخيرة)

زاد السفينة وصــمام أمــانـها:

إن أول ما تحتاجه سفينة المجتمع المرشحة للإبحار في اتجاه النصر الموعود، طاقم  يتألف من الأقوياء الأمناء، العارفين بالمسالك والمهالك، ذوي الدراية بالمحيطات والمرافئ والخلجان والشطآن، أي خريطة الإبحار التي لا يند عنها صغير أوكبير، مما يحتاجه ركاب السفينة.
وثاني ما تحتاجه السفينة من زاد، ركاب مخلصون ديدنهم الصلاح والرشاد، يعرف كل واحد منهم حدود علاقاته وتصرفاته، وينضبط لأخلاق التصرف والسلوك داخل حرم السفينة ورحابها، وهي أخلاق تقوم على الاستشارة والاستخارة، والضبط والانضباط، والنصح والانتصاح، والزهد في الدنيا، وابتغاء الدار الآخرة، فضلا عن الشورى العامة التي تنشر سلطانها وتلقي بظلالها على مرافق السفينة كافة.كما تقتضي تلك الأخلاق أن تقوم علاقات الأعضاء على التعاون على البر والتقوى، والأنفة من كل مرذول من الشيم والعادات. بقول الله سبحانه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب}(البقرة: 197).
وثالث ما يتوقف عليه الإبحار الثابت والحثيث لسفينة المجتمع، ذكر لله مستمر وكثير، يربط صلة الأعضاء بربهم، برباط الأنس والخشية، والخوف والرجاء، استجابة لأمر الله عز وجل:” يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا}(الأحزاب :41- 42)، وإذا كان ركاب السفينة بمثابة دواليب السفينة وأجهزتها، فإن الذكر مما لا شك فيه، هوالعاصم لها من الصدأ، وقبل ذلك من الجفاف، وهوعون لها على الجريان الواثق في عرض المحيطات والبحار.
وثالث مقوم ينبني عليه أمن السفينة وسلامة إبحارها، تحصينها بقوة ترهب الأعداء، المتربصين بها الدوائر، فلا سلامة لسفينة تبحر في العراء، وتأمن كيد الأعداء.يقول الله سبحانه وتعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوالله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم، الله يعلمهم}(الأنفال:60).
ورابع عنصر ومقوم يتوقف عليه أمن سفينة المجتمع، وهومقوم يلقي بظلاله على سائر أرجائها، ويشكل مناخا سليما، يسمح لكل القوى المكنونة أن تخرج، ولكل المواهب الكامنة أن تتفتق وتنمو، وتورق وتزهر وتثمر، هومقوم الشريعة بأحكامها الغراء، ونظمها العصماء، وقيمها الحسناء.
وخامس مقوم، متضمن في السابق، ولكن من باب ضرورة إبرازه، نخصه ببند خاص، لاسيما وهوجوهر القصد من الحديث النبوي الشريف الذي نحن بصدده: إنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهوالحصن الحصين على مستوى حمى السفينة الداخلي، الذي يصد عنه غوائل الفيروسات والجراثيم القاتلة، ويمنعها من التعشيش والاستفحال.

سفينة المجتمع وضرورة التعهد والصيانة:

إن سفينة المجتمع، التي تستفرغ الوسع من أجل الوصول إلى بر الأمان وتحقيق المقاصد والأهداف، وهي ترقية الحياة وترسيخ الكرامة للإنسان عبر تعبيد الناس لرب الناس، لا مناص لها، وهي التي تغالب قوى الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، من أن تصاب بالتعب والارتخاء، بفعل آثار المغالبة والصراع، وهذا يفرض ضرورة الصيانة بين فترة وأخرى، من أجل التخفف من أوضار الصراع وأوهاق الإبحار.ولذلك فإن قانون سفينة المجتمع في المنظور الإسلامي، يقضي بإخضاعها لعمليات صيانة دورية  يستفيد منها كل الأعضاء بدون استثناء، لتقوية العزائم وشحذ الهمم، وتجديد الإيمان، من أجل مواصلة الإبحار ومغالبة الأمواج، ولسان الجميع يلهج في خشوع وثبات ويقين ببلوغ المراد: {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}(هود:41).
وتتم هذه العمليات الدورية للصيانة، من خلال محطات أسبوعية كما هوالأمر بالنسبة لصلاة الجمعة، وسنوية كشهر الصيام، ومرة في العمر عدا النوافل والتطوع، كما هوالأمر بالنسبة للحج والعمرة. إن أثر هذه العبادات والقربات بالنسبة لأعضاء سفينة المجتمع، هي شبيهة تماما بأثر صيانة السفن الخشبية، عندما تدخل إلى الأحواض الخاصة بذلك، لتشحيمها وضبط دواليبها، فتواصل الإبحار بعد ذلك، وهي أشد صلابة وتماسكا.

لا تخرق السفينة ولا تتسبب في خرقها :

إن حديث السفينة يحمل خطابا دقيقا وواضحا {لمن كان له قلب أوألقى السمع وهوشهيد}(ق:37) : حذار من أن تخرق السفينة أوتتسبب في خرقها فتبوء بإثمك وتكون على خطر من أمرك، ولا يشفع لك في صنيعك ذاك، أن تزعم نية الإصلاح، فلا يعذر عاقل بالخلط بين الحق والباطل، وبين الإصلاح والإفساد. فـ>إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه<(رواه البخاري ومسلم).

خــاتــمـة:

إن الذين تبدولهم سفينة المجتمع هادئة مستقرة، رغم ما يعتلج فيها من آثام، وينخر فيها من معاصي وذنوب، إنما هم ذووالرؤية القاصرة والنظر الكليل، بفعل حجاب الشهوات، أما ذووالرؤى الناقدة النافذة، فيرون تلك السفينة على خطر عظيم، لما يبصرونه من هول الأمواج التي ترجها رجا، وتعلوبها وتهبط عبر تيارات رهيبة، فيشفقون لحالها، ويخشون على مصيرها، وقد يبكون بكاء مرا، لضعف النصير وقلة الزاد، ولا يملكون إلا الابتهال والدعاء، لرب العباد، بكشف الغمة ورفع البلاء، واستفراغ الجهد، إبراء للذمة وتخفيفا للعناء.
إن قاعدة القواعد التي ينبغي أن يعض عليها بالنواجذ، هي أن سفينة تبحر بشراع الإيمان، خليقة بأن تكلأها عين الرحمن، وتصير إلى بر الأمان، إنها سفينة رائدها البر والإحسان، ووظيفتها الشهود على الناس، برسالة الخلاص، والحمد لله رب العالمين.

جمالية التعريف القرآني بالله تعالى

الله ربًّا هو بدء تدفق الجمال على عقيدة الإسلام، إذ إن جمال الرب عز وجل يفيض من بهاء ذاته تعالى وصفاته. وإنما صفاته تعالى هي صفات الجمال والجلال، إنه النور الخارق الذي لا يطاق. فعن أبي موسى ] قال: قام فينا رسولُ الله   بخمس كلمات، فقال: >إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القِسْطَ ويرفعه. يُرْفَعُ إليه عملُ الليل قبل عمل النهار، وعملُ النهار قبل عَمَلِ الليل، حِجَابُهُ النور، لو كشفه لأحرقتْ سُبُحَاتُ وجْهِهِ ما انتهى إليه بصرُه من خلقه<(رواه ابن ماجه) والسُّبُحَات جمع سُبْحَة: وهي ما يفيض عن الذات الجميلة من لآلئ النور، ونوابض الحسن، وأشعّة الجمال. ومن هنا وصف سبحانه أسماءه -وهي أسماء صفات- بكونها “حسنى”. إنها أنوار متدفقة من مشكاة الله ذات البهاء الدرّي، قال تعالى: {وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}(الأعراف:180). وقال سبحانه: {قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}(الإسراء:110). ومن هنا كانت البداية في قصة المحبة.
النعمة الأولى.. الخلق ( اكمل قراءة التدوينة )

فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية(2/1)

خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في فرنسا وقدراتهم على التأثير في القرار الفرنسي على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا، حيث يعزى للكاتب الفرنسي فرديناند سلين عبارة عميقة الدلالة يقول فيها : “إن فرنسا أصبحت مستعمرة صهيونية، ولم يعد لنا مجال للتفكير في التخلص من سادتنا اليهود”. ( اكمل قراءة التدوينة )

وقفات مع أحداث الانتفاضة – الانتفاضة سنة 2001

في العدد السابق”321″ تحدثنا عما شهدته القضية الفلسطينية،وبالتحديد الانتفاضة المباركة من تطورات وأحداث في سنة 2000، والارتباك الذي أحدثته في صفوف العدومن الناحية الاستراتيجية  والعسكرية وكذلك الاقتصادية التي تكبدها العدو ثم تطور العمليات العسكرية والاستشهادية من حيث الكم والنوع، ومدى أثر ه\ه الانتفاضة في الانفراج الذي عرفته القضية بعد تأزم الأفق السياسي والتسوية مع العدو، وبينت بدلك الاختيار السليم. وفي هذه الحلقة الثالثة سنقف بادن الله تعالى مع بعض المحطات التي ميزت الانتفاضة سنة 2001. ( اكمل قراءة التدوينة )

ومن حلقات النكبة… التهجير إلى الأردن…

ومرة أخرى اضطر الإسرائيليون إلى إعادة ما رددوه مرارا -وما هوالمعلوم- علهم يتخلصون من أولائك “الطفيليين” أضحوا ثقيلي الظل لأنهما المتسببون في الكثير من المشاكل والعثرات،فلقد طُرحت للنقاش في الكنيست دعوة إلى اعتبار الأردن الدولة الفلسطينية المطالب بها من طرف الفلسطينيين،وكذلك من طرف بعض المهتمين بالقضية الفلسطينية عبر العالم ككل: ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >