إرشيف التصنيف: ‘العدد 321’

افتتاحية : هلْ تَبَلَّد الحِسّ العربيُّ؟! أم تبَلّد التّجاوُبُ العربيُّ مع الإسْلام؟!

الاعتزاز  بالهوية عنوان الثقة بالنجاح :

عندما خاطب الله تعالى المسلمين بصفة عامة بقوله {يا أَيُّها الذِين آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كافّة}(البقرة : 206) أعطاهُم حُقْنة الشحْن الدّاخليِّ التي تجعلُهم يتحرّكون إيمانيّاً وأسْريّاً واجتماعيّاً وسياسياً واقتصاديّاً وتعليميّاً وعسْكريّاً وعِلميّاً، محليّاً وعالمِيّاً في دائرة لا تُنْكرها الفطرة السليمة، ولا تنكرها العقول الراجحة إنها دائرة >السِّلْم< أملِ النفوسِ، وأمل الشعوب، سلْمٌ لا يتحقَّقُ إلا بالدُّخول فيه قلْباً وقالباً، فكراً وشعوراً، محبّةً وسلوكاً، انتماءً واعتزازاً برفْع رايتِه، بلْ وتحدِّيا به، وجهاداً في سبيله، لجعْل البشرية التائهة تتفيأُ ظِلاله بعْد أن أرهقها السّيْرُ في صحاري الحروب الظالمة المحرقة. ( اكمل قراءة التدوينة )

العربية أولاً وأخيراً

إن كنت أنسى فلا أنسى ما حدثني به أستاذ جامعي لمادة الرياضيات، في ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، حينما ذكر لي أنه كان يدرِّس مادة الرياضيات في الجامعة المغربية بالعربية. وكان الأمر الذي أثارهُ الإقبال المنقطع النظير من قبل الطلبة، لا من جانب طلبته فقط، ولكن من قبل عموم الطلبة، حتى من أولئك الذين كانوا في الصفوف المتقدمة، كان يتابعون محاضراته من أجل تصحيح معلوماتهم أو تعميقها أو تجديدها.
وخلال ذلك الزمان أيضا حدثني أستاذ للفيزياء بالمدرسة العليا للأساتذة -وهو حامل لشهادة الدكتوراه وخريج إحدى الجامعات الفرنسية- أنه لم يفهم حَقَّ الفهم وأدقّه مصطلح “pondule”  بالفرنسية إلا بعد أن خاض في تعريب مقررات الفيزياء في المدارس الثانوية. ( اكمل قراءة التدوينة )

وجئنا ببضاعة مزجاة

قال تعالى : {وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا، إن الله يجزي المتصدقين}(يوسف : 88).
السفر طويل، والمنزل بعيد، والزاد قليل، فاللهم لطفك بعُبيدك حتى يبلغ مأمنه، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
انظر أيها الأخ الكريم إلى بضاعتك من الحسنات : ما كميتها؟ وكيف هي حالتها؟ فإنك في حا جة ماسة إلى بضاعة ممتازة وكثيرة، يوم يقوم الناس لرب العالمين. فيقال لكل واحد منهم {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}. فإن من قلت بضاعته خفت موازينه، ومن خفت موازينه فقد خسر خسرانا مبينا {وأما من خفت موازيه فأمه هاويه، وما أدراك ما هية نار حامية} ومثله من وجد البضاعة رديئة، والخزينة خاوية، كمن كان لا يتم صلاة ولا يتحرى زكاة، أو كان يعمل القربة ويشرك فيها مع الله غيره، فيقرأ ليقال إنه قارئ، ويجاهد ليقال إنه شجاع، ويتصدق ليقال إنه جواد. ( اكمل قراءة التدوينة )

السفينة كنموذج للتحليل (سفينة أم سفن؟) :

يمثل حديث السفينة نموذجا نظريا ذا قدرة عالية على التحليل بالغ العمق والدقة، ويشكل، بلا ريب، وجها من وجوه الإعجاز النبوي، على مستوى التحليل النفسي والاجتماعي لشبكة العلاقات الاجتماعية، وما يعتريها من عوارض، وما يتحكم في حركتها وتطورها من آليات نفسية واجتماعية، في ارتباط بالرؤى العقدية والفكرية التي تؤطر كل ذلك، وتدفعه في هذا الاتجاه أوذاك.
( اكمل قراءة التدوينة )

مفهوم الجمالية في الإسلام من الترتيل إلى التشكيل

جـمـال الإنـســان

الإنسان جميل، بل هو أجمل مخلوق في الأرض، وتلك حقيقة قرآنية ووجودية؛ ذلك أن مصادر الدين في الإسلام تحدثنا أن الله قد خلق الإنسان في أجمل صورة وأحسنها، وقارن بينه وبين سائر الحيوانات -وهي غاية في الجمال- ظاهرا وباطنا. قال عز وجل: {اَللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اْلأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ}(غافر: 64) وصح عن النبي   قوله : >خلق الله آدم على صورته<(متفق عليه)، ثم جعل له الكون من كل حواليه جميلا، وحسنه تحسينا، عساه يكون في تدينه حسنا جميلا. قال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى اْلأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}(الكهف: 7) فالزينة الكونية مبعث وجداني للتحلي بالزينة الإيمانية. ( اكمل قراءة التدوينة )

دور أمريكا في نشأة الكيان الصهيوني وتوسعه(الأخيرة)

الصراع وأمن (إسرائيل) ومصالح واشنطن

أدركت الولايات المتحدة إبان حرب الخليج الثانية (1990-1991) أن أمن (إسرائيل) مهدد، وأنها لن تظل بعيدة عن الأخطار إذا استمرت في تجاهل حل القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الإسرائيلي، حيث اثبتت صواريخ الـ”سكود” التي كان يطلقها العراق على تل أبيب أن سماء (إسرائيل) مفتوحة لتلقي الضربات العربية ما لم تتحرك باتجاه حل سلمي تراعي فيه مصالح العرب، ومن ثم لعبت الولايات المتحدة الدور الأكبر في إقناع (إسرائيل) بالاشتراك في مؤتمر مدريد عام 1991 تحت رعايتها هي والاتحاد السوفياتي السابق، ومع بروز مسيرة السلام العربية ـ الإسرائيلية لعبت الولايات المتحدة دورا هاما في مسار مفاوضات السلام العربية ـ الإسرائيلية، فقد انفردت الولايات المتحدة بمرحلة الإعداد للمفاوضات التي سبقت مؤتمر مدريد، وذلك عبر ثماني جولات مكوكية لوزير الخارجية جميس بيكر في المنطقة العربية، كما قامت الولايات المتحدة بتهيئة البيئة الدولية والإقليمية لقبول المفاوضات من حيث المبدأ، ولقبول التفاوض وفق الصيغة التي تتبناها الدبلوماسية الأمريكية. ( اكمل قراءة التدوينة )

فلسطين في الوثائق الأمريكية

جاء في تقرير لجنة الخبراء الأمريكية إلى الرئيس ويلسون في 12/1/1919م حول فلسطين واستيطان اليهود فيها؛ ما يلي:
“توصي اللجنة بإنشاء دولة منفصلة في فلسطين تحت الانتداب البريطاني ، ويتم توجيه الدعوة إلى اليهود للعودة إلى فلسطين والاستيطان فيها وتقديم جميع المساعدات اللازمة والتي لا تتعارض مع الحفاظ على حقوق السكان من غير اليهود”
(ملف وثائق فلسطين “موف” ص241) ( اكمل قراءة التدوينة )

وقفات مع أحداث الانتفاضة

سنة  2000 :

اننا نريد من خلال هذه القراءة ان نقف مع الانتفاضة المباركة خلال سنواتها التسع حتى يتضح للقارئ الكريم مدى ارتباط هذا الشعب بقضيته، وتشبثه بخيار المقاومة، بدل بيع القضية على طاولة المفاوضات، فقد أعلن أحد المورخين الصهاينة (ادمون راز) عن قوة الانتفاضة وعجز الدبابة الاسرائلية عن مواجهة ارادة الشعب الفلسطيني واختياره للمقاومة بدل الاستسلام والخضوع للامر الواقع كما يقول المهزومون، وقال : >إن التاريخ يعلمنا فشل القوى الاستعمارية في مواجهة ارادة الشعوب وتطلعها للحرية والاستقلال<، ويتابع قوله >وعلينا أن نستفيد من درس لبنان ومن درس الانتفاضة الأولى، إن الشعب الفلسطيني مصر على ألا يقبل بالسيادة الكاملة على أرضه ومقدساته ويضيف ان قدرة الآلة العسكرية الموجهة للانتفاضة غير قادرة على فرض إرادتها على شعب مقاوم ففي  نونبر 2000 تم اعتقال أكثر من خمسين طفلا خلال الانتفاضة وتعرض واستخدم المحققون أبشع الأساليب ضد الطفولة وحرمانهم من النوم… لانتزاع اعترافات تثبت مشاركتهم في رشق الحجارة. ( اكمل قراءة التدوينة )

شخصيات صهيونية يهودية

هرتزل ، ثيودور: (1904-1860)

ولد بمدينة بودابست لأب تاجر وغني، والتحق بمدرسة يهودية دون أن يستكمل التعلم فيها حتى إنه لم يعرف العبرية. لكنه التحق بمدرسة ثانوية فنية ثم بالكلية الإنجيلية منهياً دراسته عام 1878. أكمل دراسته الجامعية في جامعة فينا؛ حيث حصل على درجة الدكتوراه في القانون الروماني، وعمل في المحاماة، ولم يستطع التخلص من رواسبه القانونية عندما ألّف مسرحيات وروايات لم تصب حظها من النجاح. ( اكمل قراءة التدوينة )

جَاذِبِيَّةُ الْقٌرْآنِ (الأخيرة)

كان كل صحابي بطلا في عالم القلب والروح، وكان مجتمع الصحابة مجتمعا متميزا مباركا نشأ في ظل فيض وبركة القرآن. واستطاع هؤلاء الصحابة إجراء تأثير عميق وكبير على قسم كبير من العالم، حتى أن عملهم هذا ما كان يقل من ناحية الروعة الخارقية عن قلع الجبال عن أماكنها أو سقي الأموات ماء الحياة أو ربط السماء بالأرض. وما كان هناك أي مجتمع آخر يمكن مقارنته بمجتمعهم الفريد هذا. فهؤلاء الصحابة الذين عجنوا روح القرآن وتشكلت أنفسهم حسب مبادئه السماوية، أي أصبحوا من ناحية الروح والمعنى ترجمانا للقرآن، استطاعوا تحقيق المستحيلات وفتحوا به طرق الخلود أمام الأرواح الميتة، وغيروا وجه الدنيا، ونقلوا الإحساس بلذة عالم الروح إلى المجتمعات التي احتكوا بها وتعرفوا عليها، ( اكمل قراءة التدوينة )

  • صفحة 1 من 2
  • 1
  • 2
  • >