الاعتزاز بالهوية عنوان الثقة بالنجاح :
عندما خاطب الله تعالى المسلمين بصفة عامة بقوله {يا أَيُّها الذِين آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كافّة}(البقرة : 206) أعطاهُم حُقْنة الشحْن الدّاخليِّ التي تجعلُهم يتحرّكون إيمانيّاً وأسْريّاً واجتماعيّاً وسياسياً واقتصاديّاً وتعليميّاً وعسْكريّاً وعِلميّاً، محليّاً وعالمِيّاً في دائرة لا تُنْكرها الفطرة السليمة، ولا تنكرها العقول الراجحة إنها دائرة >السِّلْم< أملِ النفوسِ، وأمل الشعوب، سلْمٌ لا يتحقَّقُ إلا بالدُّخول فيه قلْباً وقالباً، فكراً وشعوراً، محبّةً وسلوكاً، انتماءً واعتزازاً برفْع رايتِه، بلْ وتحدِّيا به، وجهاداً في سبيله، لجعْل البشرية التائهة تتفيأُ ظِلاله بعْد أن أرهقها السّيْرُ في صحاري الحروب الظالمة المحرقة. ( اكمل قراءة التدوينة )
