فلسطين، قضية يجب أن تحيا في قلب كل مسلم
افتتاحية : أفضل عقل عقلُ من يتَدَيَّنُ
معلوم لدى أبناء الأمة الإسلامية المجيدة أن الله سبحانه قد أكرم الإنسان كرما عظيما عندما ميزه عن جميع ما خلق من المخلوقات بموهبة العقل الذي نال به الشرف الأعلى والمنزلة العظمى والذي به أحس الإنسان بفطرته أنه في مكنته واستطاعته وقدرته أن يتحمل مسؤولية الأمانة التي عرضت عليه فقبل القيام بها بمعنى أن يتحمل شرف ما وهبه الله من عقل بأن يكون صالحا للخلافة في الأرض عندما قال سبحانه للملائكة {إني جاعل في الارض خليفة}(البقرة : 30). فالله سبحانه وتعالى بحكمته وعلمه وفضله زود الإنسان بالعقل ليتمكن من رعاية حق الاستخـلاف وهذا مفهـوم من قـوله سبحانه : {إنا عرضنا الامانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان}(الأحزاب : 72) + أكمل القراءة
ألم قلم : الدين ودوره في الاستقامة في الحياة والنجاح فيها
في مقال العدد الماضي من هذا العمود، تمت الإشارة إلى أهمية استحضار العامل الديني في محو الأمية، والواقع أن العامل الديني ليس له دور في محو الأمية فقط، بل إنه يشمل كل جوانب الحياة عظم شأنها أم صغر، حيث يظهر من خلال دلائل ملموسة أن اعتماد الدين في بناء الإنسان والمجتمع يؤدي إلى نتائج متميزة لا يمكن الحصول على مثيلاتها باعتماد تصورات أخرى غير دينية.
ويمكن أن أذكر للقارئ الكريم حالات في هذا الباب، بعضها قديم وبعضها الآخر معاصر. + أكمل القراءة
ثلاث سيدات في مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
شهد الاجتماع الثاني لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في دو رته الثالثة، والذي عُقد بالعاصمة القطرية الدوحة يو م 29 و30 أكتوبر الماضي، اختيار ثلاث سيدات -للمرة الأولى- ضمن مجلس الأمناء، من خلال التصويت.
وحصلت على عضوية مجلس أمناء الاتحاد كلّ من : >د. زينب عبد العزيز< أستاذة الحضارة الفرنسية والأدب الفرنسي بجامعة القاهرة، و>د. فاطمة نصيف< رئسية اللجان النسائية بهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة بالسعودية، و>د. نزيهة معاريج< أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الأول بالمغرب. (المجتمع ع 1926)
+ أكمل القراءة
مواقف وأحوال : جاء لزيارته فطرده من مجلسه لأنه اغتاب عنده شخصاً
هل جربت ألا تغتاب أحداً في يومك؟ وهل جربت ألا يُغتاب في مجلسك أحد؟ سؤالان من السهولة بمكان، لكن الجواب عنهما من الصعوبة بمكان! كما أن نتائجهما من الأهمية بمكان!
إن أيسر شيء على اللسان هو الاغتياب، وإن محور الحديث في كثير من المجالس هو الاغتياب، ولذلك يقع فيه أغلبنا من حيث لا يدري، بيد أن عاقبته سيئة جدا، وخطيرة جدا، فالغيبة كبيرة من الكبائر، نهى عنها الله ورسوله، وتوعد الشرع الحنيف مرتكبيها بالعقاب الشديد، والعذاب الأليم، قال تعالى : {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} وفي سنن أبي داود عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : >لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلت : من هؤلاء يا جبريل؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم<. + أكمل القراءة
قوانين القرآن الكريم (4) لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي، قانون قبول العمل
الإنسان كائن متحرك بوقود الشهوات
…قانون اليوم قانون قبول العمل، الإنسان… كائن متحرك، ما الذي يحركه، أودع الله فيه الشهوات ليرقى بها صابرا أو شاكرا إلى رب الأرض والسموات، أودع فيه حاجة إلى الطعام والشراب، هو إذن يتحرك ليأكل، أودع فيه رغبة في الطرف الآخر، يتحرك ليتزوج، أودع فيه رغبة في تأكيد الذات، هذه الحاجات الأساسية التي أودعها الله في الإنسان تجعله كائنا متحركا، لكن هذه الحركة إما أن تكون وفق تعليمات الصانع، وفق منهج الله؛ أو أن تكون حركة لا تنضبط بمنهج الله. فالذي يؤكد خطورة هذا التحرك هو مدى مطابقته لمنهج الله، مثلا الله عز وجل حينما يقول : {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}(الكهف : 104) + أكمل القراءة
إشراقة : جــواز عقد التسبيح بالسبحة
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوى -أو حصى- تسبح به فقال : >ألا أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أوْ أفضل< فقال : >سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك<(رواه الترمذي وقال حديث حسن).
والحديث في إسناده خزيمة قال في التقريب : لا يعرف. + أكمل القراءة
التوريث الدعوي (الأخيرة) عقبات أمام التوريث السليم
العقبة الأولى : سوء التخطيط والعشوائية
وهي آفة كثير من الدعاة، بل إن بعضهم -هداهم الله تعالى- يرون العشوائية دينا يدينون به، ويحرِّمون التخطيط بدعوى أنه لم يكن في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ووسائل الدعوة توقيفية، إلى آخر الكلام الذي بلغ الغاية في السقم والركاكة الفكرية. والبراهين الناقضة لهذه الأفكار السقيمة أوضح من الشمس، لكن ليس محلها هذه الرسالة التي تتحدث عن شيء محدد، وعلى من أراد التوسع في هذا أن ينظره في مكان آخر(1)، فمن لم ير التخطيط شيئا مشروعا فكيف يفكر في التوريث أو يخطر هذا بذهنه أصلا. + أكمل القراءة
عبرة
عن عمر بن ميمون بن مهران قال : قال لي أبي ميمون بن مهران خذ بيدي إلى الحسن (يعني البصري العابد الزاهد) فذهبنا إليه، وطرقنا الباب فخرجت جاريته وقالت : من؟ قال : ميمون بن مهران. قالت الجارية : يا شيخ السوء ما أبقاك إلى هذا الزمان السوء (وكان ميمون كاتبا لعمر بن عبد العزيز رحمه الله) فبكى ميمون حتى علا نحيبه، فسمع الحسن بكاءه فخرج، فلما رءاه اعتنقه. فقال ميمون : يا أبا سعيد آنست من قلبي غلظة فاسْتَلِنْ لي (يعني قل لي شيئا يلينه) أفأصوم له يا أبا سعيد؟ فقال الحسن : {أفرايت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون} ثم دخل، فلما عدنا، قلت لأبي : أهذا هو الحسن؟! فقال : لقد تلا عيك آيات لو تدبرتها بقلبك لوجدت لها كلوما.
أُخَي، أما آنست يوما من قلبك غلظة؟ أما وجدت به وحشة؟ + أكمل القراءة
أسئلة محيّرة جزئيات الإرادة وكلياتها
السؤال: لقد بيّن القرآن الكريم أن الإرادة الكلّيّة لله تعالى وحده. ومعلوم كذلك أن للإنسان إرادة جزئية.. فإذا كان الأمر هكذا، فالإنسان حين يقترف الإثم، هل يتبع إرادته الجزئية أم الإرادة الكلية لله تعالى؟
الجواب: نستطيع أن نعبر باختصار عن هذا الموضوع فنقول إن هناك إرادة للإنسان سواءٌ أأطلقنا عليها تعبير “الإرادة الجزئية” أم “المشيئة الإنسانية” أم “الكسب الإنساني”. ولنطلق تعبير “الإرادة الكلية” أو “القدرة على الخلق” أو “الإرادة التكوينية” -وكلها من صفات الله تعالى- على صفة الخلق عند الله. وعندما يتم تناول المسألة من الجانب المتعلق بالله تعالى يبدو وكأن الله تعالى يفرض إرادته ويجبر الحوادث أن تأخذ مجرى معيّناً. وهكذا يدخل الجبر في المسألة، أو يتم تناول المسألة من الجانب المتعلق بالإنسان فتبدو وكأن الإنسان يعمل أعماله بنفسه، أي أن “كل إنسان هو خالق لعمَله” وهذا مذهب المعتزلة. + أكمل القراءة
-
الأكثر زيارة
-
- حول المحجة
- كتاب المحجة
- هذا العدد
- أرشيف الأعداد
- اشتراك
- اتصل بنا
صفحات تهمك
-
مواقع صديقة
